أمجد فريد : قبلنا الهدنة بضوابط “اتفاق جدة” والحديث عن رفضنا كذب صراح

الخرطوم : العودة
فند مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والدبلوماسية، أمجد فريد الطيب، المزاعم المروجة حول رفض الحكومة السودانية للهدنة الإنسانية، واصفاً تلك الأنباء بـ “الكذب الصراح” والمحاولة البائسة للمساواة بين مؤسسات الدولة ومليشيا الدعم السريع المتمردة. وكشف الطيب عن قبول الحكومة الرسمي لمقترح الهدنة شريطة التزام المليشيا بالانسحاب من المواقع المدنية وفقاً لمقررات اتفاق جدة، مشيراً إلى أن الحكومة قدمت بالفعل تصوراً فنياً متكاملاً يتضمن مواقع التجميع وضمانات الالتزام، إلا أن المليشيا وأبواقها الإعلامية يجتهدون في تبرير التنصل من هذه الاستحقاقات.
وشدد المستشار في تصريحاته على أن الحملات الممنهجة التي تقودها بعض الدوائر الدولية المرتبطة بالأجندة الإماراتية—وعلى رأسها المستشار الأمريكي بولص—تتبنى خطاباً تضليلياً يهدف للتشويش الإعلامي وتحسين صورة “الجنجويد”. وأضاف أن هذه التحركات تكشف عن أعراض “عقدة الخواجة” لدى تحالفات سياسية تتوهم أن الخارج هو من سيأتي بها إلى سدة الحكم. واختتم الطيب تصريحه بالتذكير بسجل المليشيا الحافل بنقض العهود، وآخرها هدنة نوفمبر الماضي التي كانت غطاءً لجرائم الفاشر، مؤكداً أن الطريق إلى السلام يبدأ بمواجهة الحقائق لا بصناعة واقع بديل منسوج بالتدليس.



