قيادات الإقليم الأوسط تعلن عن تشكيل جسم تنفيذي لانتزاع الحقوق ودعم القوات المسلحة

متابعات – صديق السيد البشير
أعلنت قيادات ورموز الإقليم الأوسط في السودان عن تحرك شعبي وسياسي واسع تحت مظلة “تنسيقية الإقليم الأوسط”، بهدف استرداد حقوق الإقليم المهدورة، ومعالجة التدهور الاقتصادي والخدمي الذي طال ولايات الوسط في السنوات الأخيرة.
ووصف ممثل الجبهة الوطنية الفيدرالية لدعم القوات المسلحة،وممثل تنسيقية الإقليم الأوسط، الدكتور آدم أحمد عيسى، في تصريحات خاصة لصحيفة (العودة) ، وصف الإقليم الأوسط ب “قلب السودان النابض”، مشيرا إلى الإقليم عانى من إهمال مريع وتراجع حاد في الإنتاجية الزراعية والصناعية. 
وأوضح أن هذا التحرك جاء نتيجة لفشل “مسار الوسط” في إتفاقية جوبا في تقديم أي مكاسب حقيقية للإقليم، بل تسبب في وقوع ظلم كبير على مواطنيه.
وكشف عيسى النقاب عن ملامح التحرك الجديد، مبينا أن يشمل تشكيل جسم تنفيذي، من خلال سعى التنسيقية لتشكيل كيان تنفيذي شرعي يتولى ملف التفاوض مع جهات اتخاذ القرار حول قسمة السلطة والثروة.
إلى ذلك أعلن عن وقوف التنسيقية الكامل خلف القوات المسلحة السودانية في جبهات القتال كافة، بما في ذلك النيل الأزرق وكردفان ودارفور، إلى جانب سعيها لإنقاذ الاقتصاد المحلي، عبر خطوات عاجلة، تشمل إعادة تأهيل المشاريع الزراعية والمصانع المنهارة في ولايات الجزيرة، سنار، والنيل الأبيض، لا سيما قطاع السكر والصناعات الغذائية.
وأكد ممثل الجبهة الوطنية الفيدرالية وممثل التنسيقية، الدكتور آدم أحمد عيسى، أكد إهتمام التنسيقية بقضايا الإعمار وتعزيز السلم الاجتماعي، ووضعها على رأس أولويات الأجندة القادمة للتنسيقية.
يُذكر أن التنسيقية تضم تحالفاً عريضاً من الكيانات، من بينها الجبهة الوطنية الفيدرالية، ومسار الوسط، والمجلس الأعلى للتنسيقية العليا، بالإضافة إلى كيانات مجتمعية مثل كيان السناجير. والتي عقدت مؤتمرا صحفيا بحاضرة ولاية الجزيرة، مدينة ودمدني، وأعلنت من خلاله حزمة من المشروعات والبرامج التي تهدف إلى إعادة الإقليم الأوسط سيرته الأولى.
ويأتي هذا الإعلان كخطوة تصحيحية تهدف إلى ضمان تمثيل عادل للإقليم الأوسط في مستقبل السودان السياسي والاقتصادي.



