محكمة الإرهاب ببورتسودان تدين مستنفراً للمليشيا واثنين ساعداه بالهرب

بورتسودان – العودة
أصدرت محكمة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة ببورتسودان، برئاسة قاضي المحكمة العامة مولانا الجيلي معروف، حكماً بالسجن المؤبد في مواجهة المدانين أسامة شمس الدين سليمان ومنيب هشام محمد يحيى، فيما قضت بالسجن لمدة عشر سنوات على المدان محمد سيد علي، وذلك لمخالفتهم أحكام المواد (26/أ51) من القانون الجنائي المتعلقة بالجرائم الموجهة ضد الدولة؛ حيث تعود تفاصيل القضية إلى انخراط المتهم الأول في صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة بمنطقة أمدرمان، وظهوره في أدلة رقمية بهاتفه المحمول وهو يرتدي زي المليشيا ويحمل سلاحاً نارياً قبل تسلله إلى مدينة بورتسودان.
وكشفت حيثيات القضية أن الخلية الأمنية المشتركة ببورتسودان نجحت في ضبط المتهم الأول بعد محاولة فاشلة لتهريبه إلى ولاية القضارف، وهي المحاولة التي تورط فيها المدانان الثاني والثالث بتقديم المساعدة له في الهرب، كما أثبتت التحريات وتفتيش الهواتف وجود مراسلات تدعم القوات المتمردة وتسيء للقوات المسلحة السودانية، بينما أقر المتهم الأول بمشاركته في تقديم الدعم اللوجستي للمليشيا متمثلاً في إعداد الطعام والخدمات، في حين قررت المحكمة شطب الاتهام في مواجهة المتهمة الرابعة التي قامت بإعادته من القضارف وتدوين أقوالها كشاهدة.
وقد أُحيل البلاغ إلى المحكمة عبر اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني، حيث مثل جانب الاتهام المقدم حقوقي الصديق حسن الصديق عن لجنة جرائم الحرب، بينما تولى الدفاع عن المتهمين فريق من العون القانوني ضم الأستاذة مودة النور والأستاذة أمل عبد الرحمن، لتختتم الجلسة بإدانة المتهمين تحت مواد إثارة الحرب ضد الدولة والاشتراك الجنائي، تأكيداً على بسط هيبة القانون وملاحقة كافة العناصر المتورطة في الانتهاكات والجرائم الموجهة ضد أمن الوطن واستقراره.



