جبهة التحرير والعدالة تحذر من فتنة مجتمعية بكسلا

كسلا – العودة
أعربت أمانة إدارة السلام وفض النزاعات بالجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عن قلقها إزاء بعض الخطابات والتصريحات التي طُرحت خلال الاجتماع الذي عُقد بمدينة أروما، بحضور حكومة ولاية كسلا وقيادات الأجهزة الشرطية والأمنية، إلى جانب عدد من القيادات الأهلية والمجتمعية.
وأشارت الأمانة في بيان أصدرته اليوم، الخميس 4 يونيو 2026، إلى أن اللقاء تناول قضايا بالغة الحساسية تتعلق بالأرض والحدود والعلاقات بين المكونات المجتمعية، مؤكدة أن مثل هذه الملفات تتطلب خطاباً مسؤولاً ومتزناً يراعي مصلحة المواطنين ويحافظ على السلم الاجتماعي.
وشدد البيان على أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع الأطراف الرسمية والأهلية والسياسية العمل على تهدئة الأوضاع، وتفويت الفرصة على كل ما من شأنه إثارة التوتر أو تعميق الخلافات بين مكونات المجتمع في ولاية كسلا، مجدداً تأكيد الأمانة على أهمية الحوار والتشاور لمعالجة القضايا المجتمعية وتعزيز الأمن والاستقرار.
ودعت الأمانة حكومة ولاية كسلا والجهات المختصة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في حماية الأمن والتعايش السلمي، وحل القضايا الخلافية عبر الحوار والمؤسسات القانونية والإدارية المختصة، كما ناشدت حكومة المركز والجهات الوطنية المعنية بمتابعة تطورات الأوضاع بالولاية واتخاذ التدابير اللازمة لدعم جهود السلام ومنع أي تدهور أمني أو اجتماعي قد يؤثر على استقرار المنطقة.
واختتمت الجبهة بيانها بتأكيد التزامها التام بدعم السلام وفض النزاعات بالوسائل السلمية، والعمل من أجل ترسيخ قيم العدالة والتعايش والتماسك المجتمعي بين جميع أبناء ولاية كسلا والسودان عامة.



