الجالية السودانية بمصر توضح ملابسات شائعات الوفاة وتؤكد ثبات موقفها

متابعات _ العودة
أصدرت الجالية السودانية في مصر توضيحًا صحفيًا ردّت فيه على ما وصفته بحالة «اللغط والخلط المتعمد» بشأن أخبار متداولة عن مواطنين سودانيين، مؤكدة ثبات مواقفها وعدم تناقضها في التعاطي مع الوقائع محل الجدل.
وأوضحت الجالية أن المواطن جابر آدم تيرة، الذي ظهر في مقطع فيديو متداول بمدينة الإسكندرية مرتديًا جلابية بيضاء، لا يزال على قيد الحياة، نافية الأنباء التي تحدثت عن وفاته. وأكدت أن هذا التوضيح يستند إلى تواصل مباشر مع أسرته، إلى جانب نفي رسمي صادر عن وزارة الداخلية المصرية بعد ساعات من تداول الشائعة.
وشددت الجالية على أن نفي خبر وفاة جابر آدم جاء دفاعًا عن الحقيقة وحرصًا على عدم الإضرار بأسرته وبناته المقيمات في مصر، لما تسببه مثل هذه الشائعات من أذى نفسي واجتماعي.
وفي سياق متصل، بيّنت الجالية أن واقعة الوفاة التي حدث فيها الخلط تعود إلى المواطن السوداني مبارك قمر الدين، الذي توفي داخل قسم شرطة الشروق، مؤكدة أن الحادثة تخص شخصًا آخر ولا تمت بصلة للفيديو المتداول بالإسكندرية.
وأشارت إلى أن التباس الأمر بدأ عقب نشر خبر أولي اكتفى بذكر وفاة مواطن سوداني دون تفاصيل، ما فتح الباب أمام صفحات – وصفتها بالمشبوهة – لنسج روايات غير صحيحة عن تعرضه للتعذيب. وأوضحت الجالية أنها تحققت من الواقعة عبر التواصل المباشر مع أسرة الفقيد ومحاميه، حيث أكدوا الوفاة نتيجة نوبة سكر حادة، مع نفيهم القاطع لأي شبهة تعذيب أو صدور تصريحات منهم بهذا الشأن.
وأكدت الجالية أنها نقلت الوقائع كما وردت من مصادرها المباشرة، رافضة ما سمّته «المتاجرة بالدماء» أو توظيف الحالات الإنسانية لإثارة الفتنة، ومجددة التزامها بنهج التحقق والتدقيق قبل نشر أي معلومات.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجالية ليست جهة رسمية، وأن دورها ينحصر في خدمة وتوعية السودانيين المقيمين في مصر، داعية إلى تحري الدقة وعدم خلط الوقائع، والترحم على من توفوا، ومساندة من لا يزالون على قيد الحياة، ومشددة على استمرارها في انتهاج الصدق مهما تعددت الشائعات.



