بالأرقام.. محلية أم القرى تكشف حصاد الإنجازات في التعليم والصحة والبنية التحتية

أم القرى – خالد توير

“محلية أم القرى ليست مجرد جغرافيا إدارية، بل هي عنوان البطولة وبداية النصر”، بهذه الكلمات افتتح الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، المدير التنفيذي للمحلية، حديثه عن واقع الخدمات والتنمية في واحدة من أكثر المحليات وعداً بولاية الجزيرة، والتي حملت على عاتقها لقب “أم الشهداء” لكونها شرارة تحرير الولاية والخرطوم في معركة الكرامة.

وكشف المدير التنفيذي، في تصريح خاص، عن حصاد جهود متواصلة ترجمتها المحلية إلى مشروعات خدمية ملموسة، أبرزها قفزة نوعية في قطاع التعليم تمثلت في وثبتين متتاليتين؛ الأولى شملت صيانة 40 فصلاً دراسياً، تلتها الثانية بطاقة أكبر شملت 48 فصلاً آخر، وسط ارتياح شعبي عكسه تفاعل المواطنين مع هذه الخطوة التي أعادت الحياة للمدارس.

وفي الملف الصحي، أوضح عبدالمحسن أن المحلية لم تغفل دعم المراكز الصحية بوحدات ومستلزمات عاجلة، إلى جانب مشروع طموح لإعادة تأهيل البنية التحتية، تضمن صيانة مبنى الرئاسة، وإعادة بناء الوحدات الإدارية الثلاث، وعلى رأسها وحدة “وسط” التي دمرتها النيران بالكامل خلال الفترات السابقة.

 

أما على صعيد الطوارئ، فأكد المدير التنفيذي أن محلية أم القرى دخلت مرحلة الاستعداد القصوى لموسم الخريف، من خلال تشكيل لجان طوارئ، وتطهير كافة المصارف المائية، وصيانة 4 مصارف رئيسية، فضلاً عن حملات نظافة دورية تنفذ بتوجيه مباشر من مجلس وزراء الولاية.

وفي سياق متصل، كشف عبدالمحسن عن صيانة شاملة لمعظم الجرارات والآليات التابعة للنظافة العامة، لضمان استمرار الخدمة دون انقطاع، موجهاً شكره الخاص لقوات درع السودان على حضورها الميداني ودعمها اللوجستي للمحلية.

واختتم المدير التنفيذي تصريحه بروح متفائلة، داعياً الله أن يكون خريف هذا العام خريف خير وبركة، وأن تسهم هذه الاستعدادات في حماية المواطنين والمكتسبات التي تحققت بصبر وجهد. و تمنى النصر للقوات المسلحة والقوات المساندة لها و عاجل الشفاء للجرحى و المصابين والعودة للمفقودين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى