عناصر من المليشيا يعذبون شباباً عقب خسارتهم لعبة «الضمنة»

النهود – العودة
أعربت غرفة طوارئ دار حمر عن قلقها البالغ إزاء حادثة وقعت أمس في قرية أبوظبي، غربي مدينة النهود، وقالت إنها تمثل انتهاكاً لأواصر الأهل والعِشرة وتهديداً للنسيج الاجتماعي بالقرية والمنطقة عموماً.
وأوضحت الغرفة أن مجموعة من شباب القرية المنتمين إلى قوات الدعم السريع، والتي قالت إن لها ارتكازاً داخل القرية، شاركوا عدداً من شباب المنطقة في لعبة «الضمنة»، قبل أن تتطور الواقعة عقب خسارة أفراد المجموعة في اللعبة، حيث جرى، بحسب بيان الغرفة، اقتياد الشباب إلى الارتكاز وتعريضهم للجلد والتعذيب دون وجه حق.
ووصفت الغرفة الواقعة بأنها سلوك دخيل على أعراف وتقاليد دار حمر، محذرة من أن مثل هذه الممارسات من شأنها تأجيج الفتنة وزرع الكراهية بين أبناء المنطقة الواحدة وتقويض التعايش والسلم الاجتماعي.
ودانت الغرفة واستنكرت بشدة ما وصفته بـ«السلوك الهمجي»، داعية الأهالي إلى الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن تجمعات المليشيات وتجنب الاحتكاك معها، بما في ذلك ممارسة الألعاب والأنشطة المشتركة.
وأكدت غرفة طوارئ دار حمر أن وحدة الصف والتعايش السلمي يمثلان «خطاً أحمر»، مشددة على ضرورة عدم السماح للممارسات الفردية بتمزيق النسيج الاجتماعي ولُحمة المجتمع.
ودعت الغرفة إلى الحفاظ على الألفة والمودة بين أبناء دار حمر، سائلة الله أن يحفظ الأهالي ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر والانقسام.



