رئيس الإدارة الأهلية: الحوار السوداني قادر على توحيد البلاد وترميم أوجاعها

الخرطوم – العودة
التقى عضوا لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، محمد جلال هاشم وعثمان ميرغني، وفد الإدارة الأهلية بولاية الخرطوم، في إطار جهود اللجنة لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في الحوار وإشراك المكونات الأهلية في مناقشة قضايا البلاد.
وأكد رئيس المسار المجتمعي بالحوار السوداني السوداني، محمد جلال هاشم، أن الإدارة الأهلية تمثل مكوناً مهماً في المجتمع السوداني، لما تضطلع به من أدوار في تعزيز السلم الاجتماعي وترميم العلاقات بين مكونات المجتمع، مشيراً إلى أهمية حضورها الفاعل في مسار الحوار.
من جهته، وصف رئيس الإدارة الأهلية بولاية الخرطوم، المك محمد عجيب الهادي، الحوار السوداني السوداني بأنه فرصة حقيقية للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، معرباً عن أمله في أن يسهم الحوار في توحيد السودانيين وإنهاء حالة الانقسام ومعالجة الآثار التي خلفتها الحرب.

وقال عجيب، في تصريح لـ«منصة الحوار»، إن انعقاد الحوار من داخل السودان وبين السودانيين يمنحه أهمية خاصة، مضيفاً أن هذا المسار يمكن أن يكون قادراً، بإذن الله، على «إزالة هذه الغمة الموجودة الآن في بلادنا الحبيبة».
وأشار إلى أن السودانيين يتطلعون إلى حوار يوحد البلاد ويخفف عن المواطنين ما يواجهونه من آلام وضغوط، مؤكداً أن الهدف الأساسي يجب أن يتمثل في ترميم أوجاع الوطن واستعادة تماسكه الاجتماعي.
وأكد أن الإدارة الأهلية ستكون حاضرة في مسار الحوار، وأنها تتطلع إلى أداء دور أكبر وواضح ضمن الجهود الرامية إلى معالجة الأزمة، مشيراً إلى أن مختلف الكيانات المجتمعية في السودان مطالبة بالمشاركة الفاعلة في هذه المرحلة.
وقال عجيب إن الحوار السوداني السوداني يمثل «حواراً وطنياً خالصاً» يقام داخل البلاد وبين أبنائها، بما يتيح للسودانيين فرصة الجلوس معاً والوصول إلى رؤى مشتركة بشأن مستقبل البلاد.
ودعا إلى تكاتف جميع المكونات والقوى المجتمعية، مؤكداً أن السودانيين «معين لبعض»، وأن التعاون بينهم يمثل الطريق لعبور البلاد إلى بر الأمن والاستقرار، معرباً عن أمله في أن تتسارع الخطوات المقبلة لمعالجة تداعيات الحرب وترميم ما أصاب البلاد من أضرار.



