جبريل إبراهيم: الحوار السوداني ـ السوداني أساس التوافق الوطني

الخرطوم – العودة

جدد الدكتور جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ونائب رئيس الكتلة الديمقراطية، تمسك الكتلة بالحوار السوداني ـ السوداني باعتباره مدخلاً أساسياً لمعالجة الأزمة وإنهاء الحرب، مؤكداً أن العملية السياسية ينبغي أن تقوم على إرادة وملكية سودانية تحفظ سيادة البلاد ووحدتها، وتفتح الطريق أمام السلام والاستقرار.

وقال جبريل، خلال مخاطبته السبت أعمال ورشة الكتلة الديمقراطية بفندق القراند هوتيل في الخرطوم، إن معالجة الأزمة تتطلب حواراً شاملاً يضم القوى الوطنية الفاعلة، بعيداً عن الإقصاء والتدخلات الخارجية، مشدداً على أهمية توحيد مواقف مكونات الكتلة وتنسيق جهودها لدعم مسار سياسي يقود إلى التوافق الوطني.

وتبحث الورشة، بمشاركة واسعة من التنظيمات والمكونات الأعضاء في الكتلة، تطوير رؤيتها بشأن الحوار وبلورة موقف سياسي موحد تجاه المرحلة المقبلة، بما يعزز فرص التوافق ويضع أسساً واضحة لمعالجة الأزمة السودانية.

وأكد جبريل أن ملكية السودانيين للعملية السياسية تمثل أساساً لنجاح أي مسار للحل، داعياً إلى الاستفادة من الجهود الدولية بما يدعم التوافق الوطني، دون أن تتحول إلى وصاية على القرار السوداني أو فرض أجندات لا تتسق مع المصالح الوطنية.

وجدد نائب رئيس الكتلة الديمقراطية التزامها بدعم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية للاضطلاع بأدوارها الدستورية في حماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها وتأمين المواطنين، مؤكداً أن الحفاظ على مؤسسات الدولة يمثل ركناً أساسياً لاستقرار السودان ومنع انهياره.

ودعا إلى بناء جبهة وطنية متماسكة قادرة على صياغة خارطة طريق توافقية لإدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة السودانيين وتؤسس لانتقال سياسي مستقر.

وتأتي الورشة في إطار جهود الكتلة الديمقراطية لتطوير رؤيتها للحوار السوداني ـ السوداني وتعزيز التنسيق بين مكوناتها، وصولاً إلى طرح سياسي شامل يستوعب تنوع القوى والمكونات السودانية، ويجعل الحوار الوطني مدخلاً لإنهاء الحرب وبناء السلام واستعادة الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى