مدير الأجهزة التقويمية: الحرب أضرت بمنظومة الأطراف الصناعية

الخرطوم – العودة

أكد مدير الهيئة العامة للأجهزة التقويمية للمعاقين، الدكتور كمال الدين كوكو، أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بمنظومة الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية والتأهيل البدني في السودان، داعياً إلى توحيد الجهود الحكومية والولائية والدولية لإعادة تأهيل المراكز وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال كوكو، خلال مخاطبته ملتقى الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية والمساعدة في السودان، المنعقد تحت شعار «شراكة فاعلة نحو مستقبل أفضل لتكنولوجيا الأطراف الصناعية والتأهيل البدني في السودان»، إن آثار الحرب شملت تضرر البنية التحتية، وتوقف أو تراجع عدد من المراكز، وفقدان المعدات والمواد، إلى جانب النقص في الكوادر الفنية والتشغيلية.

وأوضح أن بعض المراكز تمكنت من مواصلة تقديم خدماتها في الولايات الآمنة، مؤكداً أن الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية والمساعدة تمثل جزءاً أساسياً من حق الإنسان في الرعاية والتأهيل والاندماج في المجتمع، وليست خدمات تحويلية.

وأشار إلى أن الملتقى يستهدف الانتقال من استعراض التحديات إلى وضع حلول عملية، عبر جمع الحكومة والولايات والهيئة والجامعات والمنظمات والشركاء والعاملين في المجال، لصياغة رؤية مشتركة لإعادة بناء منظومة الأطراف الصناعية والتأهيل البدني في السودان.

وحدد مدير الهيئة أولويات الملتقى في تقييم الوضع الراهن للخدمات، وتحديد احتياجات البنية التحتية والمواد الخام والكوادر، ووضع خطة لإعادة تشغيل المراكز العاملة والمتوقفة والمتضررة، إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية والدولية ونقل التكنولوجيا والابتكار، وتطوير التدريب المهني والأكاديمي ورفع جودة الخدمات.

وشدد كوكو على أن نجاح الملتقى يقاس بما يخرج به من قرارات وتوصيات قابلة للتنفيذ، تشمل توفير المعدات والمواد الخام والقطع، والمحافظة على الكوادر الفنية وتطوير قدراتها، وضمان التوزيع العادل للخدمات بين الولايات.

ودعا إلى إنشاء آلية واضحة للتنسيق والمتابعة بين الجهات الحكومية والولايات والهيئة والمنظمات والشركاء، لتحويل توصيات الملتقى إلى برنامج عمل وطني يتضمن مسؤوليات محددة ومواعيد للتنفيذ ومؤشرات لقياس الأداء.

وقال إن الأشخاص ذوي الإعاقة وفاقدي الأطراف جراء الحرب والحوادث والأمراض ينتظرون وصول الخدمات إلى أماكن وجودهم، مؤكداً أن التنسيق بين الجهات المعنية ضرورة لضمان استدامة الخدمات وتطويرها.

وثمّن كوكو جهود وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ووكيل الوزارة في تنظيم الملتقى، مشيداً بمشاركة المنظمات، خصوصاً اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والولايات، وديوان الزكاة والدعم الاجتماعي، في دعم المراكز العاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى