مقاومة الفاشر: مليشيا الدعم السريع تصفي 18 مدنياً في كمين لفزع أهلي بصحراء الدبة

الفاشر – العودة
كشفت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر عن مقتل 18 مدنياً، بينهم ناظر جرموك إيمي جمعة بكر، في كمين اتهمت مليشيا الدعم السريع بنصبه لفزع أهلي خرج للبحث عن مفقودين في صحراء الدبة، وفق بيان نشرته التنسيقية على صفحتها بموقع «فيسبوك».
وقالت التنسيقية إن الحادثة بدأت بخروج الشهيد سليمان جاقد صافي بعربته التجارية، وعلى متنها عدد من المواطنين، متوجهاً إلى منطقة الدبة، قبل أن تتعطل العربة في الصحراء وينقطع الاتصال بهم، ما دفع ذويهم إلى تسيير فزع أهلي للبحث عنهم.
وأوضحت أن أفراد الفزع عثروا، بعد أيام من البحث، على سليمان وقد فارق الحياة، فقاموا بمواراته الثرى، ثم واصلوا البحث عن بقية المفقودين، قبل أن يتعرضوا لكمين غادر اتُّهمت مليشيا الدعم السريع بتنفيذه، أسفر عن تصفيتهم جميعاً، بحسب البيان.
التنسيقية: استهداف المدنيين والفزع الأهلي جريمة جديدة
ووصفت التنسيقية الواقعة بأنها جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المنسوبة إلى مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، مشيرةً إلى أن استهداف المواطنين في الطرقات والصحارى، وملاحقة من يخرجون لإنقاذ المفقودين، يعكس خطورة الأوضاع الأمنية التي يواجهها السكان.
ونعت التنسيقية الضحايا، وقدمت التعازي إلى أسرهم وذويهم ورفاقهم، وإلى أهالي مزبد وعموم دار زغاوة، محتسبةً القتلى شهداء عند الله.
قائمة الضحايا
ضمت القائمة، وفق البيان، ناظر جرموك إيمي جمعة بكر، والمعز جاقد صافي موسى، وفرح همو حامد مانيس، وياسر مور وادي، ومحمد حسن بكر، وأنور عجب الدور صالح، وحمادة بخيت صالح، وإسماعيل سالم حجر قاني، وآدم صالح دوبو، ويعقوب إلياس بركة المعروف بـ«يعقوب قاري»، وعبدالله أحمد محمد نوك، ومصطفى منصور محمد دود، ومحمد يوسف شمو، وعبدالله محمد أحمد نوك، ومحمد إسحق عثمان دفع الله، وآدم محمد إسماعيل، وآدم خميس هارون، وعبداللطيف عبدالله سنين.



