كبوتش يكتب : نمتلك الشخصية ونفتقد النجاعة الهجومية

خلف الشباك/


* فرط منتخبنا الوطني في إنتصار عريض أمام أضعف منتخبات مجموعته ( الأثيوبي) واكتفى بهدف وحيد بعد ان أهدر رماته عدداً من الفرص السهلة لسوء التقدير والشفقة وضعف التركيز في المقدمة الهجومية

* ⁠التشكيلة التي استهل بها كواسي ابياه المباراة مثالية لأبعد الدرجات وان كان الخيار الأفضل في خانة الطرف الشمال كان من المفترض إن يكون البديل ( طبنجة) علي حساب بخيت خميس الذي اتضح إنه تأثر بتقادم السنوات وما عاد قادراً على مجاراة منتخب يغلب عليه عنصر الشباب ويتميز بالسرعة عند الارتدادات إضافةً لامكانية المراوغة في اضيق المساحات

* ⁠خلال مجريات الشوط الاول أمتلك منتخبنا زمام المبادرة وأحكم سيطرته على وسط الميدان وأبرز شخصية فريق قادر علي قلب الطاولة في أية لحظة من اللحظات ولكنه بالمقابل أفتقد النجاعة الهجومية التي تصنع الفارق في مثل هذه المواجهات

* ⁠توفق أبياه في الدفع بجناحين سريعين يملكان المقدرة علي الإنطلاق والمراوغة وإهداء المعكوسات ( عامر وكانتي) ونجح أيضاً في الدفع بياسر مزمل الأسرع والذي يحسب له انطلاقته التي بموجبها جاءت ضربة الجزاء التي نتج منها الهدف الوحيد وعاد مويس بذات السرعة بانطلاقة ثانية ولكن عدم التمركز الصحيح لعمق الهجوم وضعف تركيز سيف تيري البديل اهدرت فرصة ذهبية ما كان لها إن تضيع

* ⁠الجماهير السودانية اختلطت مشاعرها بمشاعر أهل الجنوب الحبيب بملعب جوبا الأنيق وكانت اللوحة الأجمل من الإنتصار كنا نمني النفس بإنتصار عريض يطرب هذه المدرجات وكادت أنفاسنا ان تحبس في الدقائق الاخيرة بعد ان شمر( الحبش) عن ساعد جدهم وقادوا العديد من الهجمات الخطيرة تصدى لها محمد المصطفى بكل بسالة واقتداراً مصطحباً كل خبرات السنيين ليعيد بهذا التألق الهيبة لهذه الخانة التي لم تشهد استقراراً إلا في عهده وفترته التي تعد من انضر الفترات وكيف والمنتخب وقتها بلغ ثلاث نهائيات

* ⁠يبقى المهم ان هذا المنتخب بهذه التشكيلة يحتاج لانسجام أكثر وجاهزية أكبر فالمباريات القادمة من المؤكد ستجري بشكل مختلف عن مواجهة الأمس خاصة والمنتخبين الآخرين ( موزمبيق والسنغال) يعدان من المنتخبات الطامعة والباحثة عن مراكز متقدمة في كل المشاركات وهنا يجب ترتيب الأوضاع الفنية بشكلٍ أفضل

 

باقي احرف

 

* من وجهة نظري اننا انتصارنا علي المنتخب الاثيوبي بخبرات عدد من المخضرمين علي رأسهم مصطفي كرشوم ووالي الدين وروفا من خلفهم الحارس الكبير محمد المصطفي يضاف ان الأدوار التي قام بها عامر عبدالله وموسى كانتي ويأسر مزمل كانت فاعلة ومؤثرة

* ⁠( أيش) حكاية السنغال دي اي تصفيات نجدها في طريقنا نرى آن الأوان ان نضع لها حداً باقصائها مهما كلف ذلك من ثمن فليس هناك مستحيلاً في كرة القدم مع العزيمة والإصرار وروح التحدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى