أخبار الحوادث

مباحث سنار تفك طلاسم جريمة الـ7 سنوات..

 

العدالة تطفئ نار أمٍّ مكلومة: “قاتل الروح ما بروح”

 

الحق لا يموت بالتقادم والقاتل لا بد أن تدركه العدالة ولو بعد حين


بقلم: مصطفى أحمد عبدالله


 

شرطة ولاية سنار تتمكن من كشف غموض جريمة قتل بعد (7) سنوات من وقوعها

 

تمكن فريق ميداني مختص من إدارة المباحث الجنائية بولاية سنار من فك طلاسم جريمة قتل ظلت غامضة لنحو سبع سنوات، وقعت أحداثها بقرية جادين ريفي ود العباس إدارية شرق سنار

 

وتعود تفاصيل القضية بحسب متابعت (العودة) إلى ورود بلاغ تقدم به المواطن (م. أ. ب) بتاريخ 17 سبتمبر من العام 2019م ، والذى أفاد فيه بخروج شقيقه من المنزل وعدم عودته مرة اخرى، ليظل البلاغ مفتوحاً طيلة تلك الفترة وسط غموض يكتنف مصير المفقود، حيث باشرت إدارة المباحث الجنائية إجراءاتها، وشكلت فريقاً ميدانياً مختصاً بقيادة مدير إدارة المباحث الجنائية بالولاية، تحت اشراف مدير شرطة الولاية لكشف غموض البلاغ وضبط المتورطين فيه

ونتيجة للجهود الميدانية المكثفة والتحريات الدقيقة، تم توقيف ثلاثة من المشتبه بهم وعند اخضاعهم للتحقيق أقروا بارتكابهم للجريمة وأدلوا بمعلومات دقيقة عن موقع الجثمان، وعلى ضوء ذلك تحرك الفريق المختص إلى الموقع المحدد بقيادة مدير إدارة المباحث الجنائية وبمشاركة الطب الشرعي وفريق الأدلة الجنائية ووكيل نيابة شرق سنار بالإنابة ومدير أمن المحلية تم نبش الجثمان وتشريحه واتخاذ كافة الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة وتسليمه لذويه

من جانبه أشاد اللواء شرطة عبد اللطيف عوض بلام مدير شرطة ولاية سنار، بالجهود الكبيرة والمهنية العالية التي بذلها ضباط وأفراد إدارة المباحث الجنائية في متابعة القضية حتى الوصول لمرتكبيها، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد يقظة واحترافية المباحث في أداء واجباتها، مشددا على ضرورة أهمية مواصلة العمل بذات الروح والعزيمة في كشف الجرائم وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار وحفظ حقوق المواطنين، مؤكدا أن شرطة الولاية ستواصل جهودها في مكافحة الجريمة والحد منها وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية بما يعزز ثقة المواطن في الأجهزة الشرطية.

 

تفاصيل وكواليس

 

بين لوعة الفقد وعتمة الانتظار، ظلّت قضية الشاب “بابكر أحمد عبدالعليم” جرحاً نازفاً في خاصرة منطقة شرق سنار لسبعة أعوام كاملة.

سبع سنوات تجرّعت فيها والدته، الصابرة المحتسبة السيدة “فاطمة هجو”، مرارة الحرمان واللوعة على فلذة كبدها وعائلها الوحيد بعد رحيل زوجها.

تحولت الأيام في دارها بقرية “جادين” إلى مأتم سرمدي، وغاب طعم الحياة عن أسرة مكلومة بكت حتى جفّ الدمع، لكنها لم تفقد يوماً يقينها في عدالة السماء التي لا تغفل ولا تنام.

بينما كان القتلة يظنون واهمين أنهم في مأمن من مكر الله، وأن الجريمة البشعة قد طواها النسيان وتبخرت معالمها على حافة النهر، تحركت يد العدالة الأرضية لتلتقي مع دعوات الأم المنكسرة.

بإرادة وعزيمة لا تلين، نجحت مباحث ولاية سنار في فك طلاسم هذا اللغز المعقد. بفضل اليقظة الأمنية العالية وشعبة التحريات وجهاز المخابرات، وبتنسيق محكم مع المقاومة الشعبية بوحدة ود العباس، تم فتح ملف القضية وتضييق الخناق على المشتبه بهم حتى تهاوت حصون صمتهم الزائف، وانقادوا صاغرين للاعتراف بجرمهم الشنيع والإرشاد عن مكان الرفات.

لقد أسدل الستار بالأمس على واحدة من أبشع جرائم الغدر التي راح ضحيتها شاب لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، شاب كان كل همه في الحياة هو إسعاد أمه.

وحين ووري جثمانه الطاهر الثرى بعد طول غياب، لم يكن ذلك مجرد دفن لرفات، بل كان انتصاراً للحق وإعلاناً مدوياً بأن “قاتل الروح ما بروح” مهما طال الأمد وتخفى المجرمون.

التحية لرجال الشرطة الأوفياء الذين أثبتوا أنه لن يضيع حق وراءه مطالب، وهنيئاً لقلب الأم الصابرة الذي هدأ أخيراً برؤية العدالة تتحقق فوق الأرض قبل السماء.

///////////////

ضبط شبكة إجرامية تصنع أواني الطهي من معادن ضارة بالصحة بكرري

 

كرري: العودة

 

تمكن فريق ميداني متخصص من إدارة مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك ولاية الخرطوم من ضبط شبكة إجرامية تخصصت في تصنيع الأواني المنزلية من معادن ضارة بصحة المواطن.

 

وتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن العملية تمت بعد رصد ومتابعة ميدانية دقيقة ومعلومات ، أفادت بأن الشبكة درجت على صهر عدة معادن شملت الألمنيوم والحديد والرصاص وعجلات المركبات (الجنوط) والدسكويين والأسلاك، وذلك لتصنيع الأواني المنزلية وحلل الطهي.

 

وفي هذا السياق، كشفت التحريات أن الشبكة اختارت منطقة نائية بأقصى غرب محلية كرري قرية (الهدلاب) مسرحاً لممارسة نشاطها الإجرامي، حيث استأجرت ثلاثة منازل حولتها إلى مصانع عشوائية للصهر، مستخدمة في ذلك أفراناً (دافوري) تعمل بالزيت الراجع والفيرنس، وبطاقة إنتاجية تبلغ 300 إناء (حلة) في اليوم.

 

وعلى ضوء ذلك، تحرك فريق الميدان إلى الموقع المحدد، منفذاً عملية مداهمة واسعة النطاق أسفرت نتائجها عن ضبط (3) متهمين وبحوزتهم أدوات ومعدات التصنيع كاملة، بالإضافة إلى حجز مساحة 200 متر مربع عبارة عن إسكراب من الألمنيوم وماكينات السيارات والدراجات النارية واللديترات والأسلاك والبلاستيك، فضلاً عن كمية كبيرة من البضائع المجهزة للتسويق بولايات البلاد المختلفة.

وبناءً على ذلك تم اقتياد عناصر الشبكة الإجرامية إلى قسم شرطة مدينة النيل، واتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهم بالأرقام (520، 521، 522) تحت المادة (74) من القانون الجنائي والمادة 8 طوارئ والمادة 102 من الأمر المحلي، فيما تواصلت عمليات جمع التقارير من الجهات ذات الصلة حول المضار والمضاعفات الصحية لهذا النشاط.

وتؤكد إدارة مباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك ولاية الخرطوم مواصلة حملاتها الرقابية المشددة والتصدي بحزم لكل من يتلاعب بأرواح المواطنين ويعبث بصحتهم وسلامتهم.

///////////////

دعوة للمواطنين لاستلام ممتلكاتهم المنهوبة في (3) مواقع رئيسية

 

دعت شرطة ولاية الخرطوم، المواطنين إلى الإسراع لاستلام ممتلكاتهم المنهوبة التي تم ضبطها بحوزة المليشيا وأعوانها في مواقع متفرقة بالولاية.

وكشفت جولة ميدانية نظمتها الأجهزة الشرطية برفقة عدد من الصحفيين والإعلاميين، عن تخصيص ثلاثة مواقع رئيسية لحفظ المضبوطات، وهي إدارة مباحث ولاية الخرطوم شمال، وشرطة محلية شرق النيل، ومعرض الخرطوم الدولي ببري.

وفي السياق، ناشد اللواء شرطة حقوقي/ د. الخواض الشامي عبد الرحيم، مدير إلادارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، الناطق الرسمي باسم الشرطة، في تنوير صحفي عقد أمس، المواطنين للاسراع في التعرف علي مضبوطاتهم لتفادي تعرضها للتلف بسبب التخزين وعوامل الطقس مؤكدا إن الإجراءات المتبعة في التسليم مبسطة وتمر بثلاث مراحل تشمل الحفظ والتسجيل وتقديم المستندات الرسمية المثبتة للملكية.

وأوضح أن عملية التسليم تتم عبر النيابة العامة التي تتولى التحقق من المستندات قبل التسليم النهائي لضمان حفظ الحقوق،

مؤكدا أن بلاغات المواطنين في تزايد مضطرد بالتزامن مع العودة الطوعية إلى مناطقهم، كاشفاً عن استمرار الأجهزة الشرطية والأمنية في تنظيم كردونات أمنية عبر لجنة معنية بمتابعة المفقودات، تستقبل يومياً بلاغات جديدة وتضبط كميات من مسروقات المواطنين

وعلى صعيد متصل، أشار إلى أن إدارات الشرطة تبذل جهوداً مقدرة لتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الضرورية من جواز سفر ورقم وطني وشهادات بحث، لافتاً إلى قرب افتتاح مجمع خدمات الجمهور ببحري، وتواصل العمل لافتتاح مجمع السجل المدني بالخرطوم الذي تضرر بصورة كبيرة جراء اعتداءات المليشيا، فضلاً عن فتح مواقع جديدة لتخفيف الازدحام.

وكشف الشامي عن حصر (19) ألف سيارة مفقودة تم تجميعها بولاية الخرطوم.

وأوضح العميد مريدي أنه تم إدراج هذه المضبوطات ضمن بلاغ واحد شكّله رئيس النيابة بالولاية، مع وضع ديباجات توضح أرقام البلاغات في موقع واحد تسهيلاً لإجراءات التعرف والتسليم.

وناشد مدير مباحث الولاية المواطنين وأصحاب الشركات والمؤسسات والبنوك الحضور للتعرف على مقتنياتهم المفقودة، مؤكداً أن الإجراءات مبسطة حيث تقوم المباحث بمساعدة المواطن في إكمال إجراءاته بالنيابة وتسليمه فوراً.

///////////////

العثور على الفتاة السودانية المفقودة من القاهرة في طنطا

 

القاهرة: العودة

 

أكدت سفارة جمهورية السودان بجمهورية مصر العربية العثور على الشابة المفقودة ولاء ابوبكر، حيث ذكرت في بيان ان جهود السفارة بالقاهرة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المصرية، تكللت بالنجاح في العثور على المواطنة السودانية المفقودة ولاء أبوبكر محمد النعيم، امس الجمعة الموافق 9 أكتوبر 2026م، وهي بصحة جيدة.

وتابعت: وفي هذا الإطار، تلقت السفارة معلومات بشأن وجود المواطنة بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، حيث تم على الفور التواصل مع السلطات الأمنية المختصة بمدينة طنطا، وإطلاعها على المعلومات المتوفرة لدى السفارة. كما توجه مندوب السفارة، السيد/ محمد أحمد خالد، على الفور إلى مدينة طنطا، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية، جرى التواصل مع أسرة المواطنة، التي حضرت بدورها إلى المدينة، حيث تم تسليمها إلى أسرتها وهي في أتم الصحة والعافية، وعادت برفقتهم إلى القاهرة.

واضافت: كما تود سفارة جمهورية السودان بالقاهرة أن تزجي أسمى آيات الشكر والتقدير للسلطات والأجهزة الأمنية المصرية على تعاونها الكبير وجهودها المقدرة، وتخصيص فرق أمنية متعددة واصلت العمل ليلاً ونهاراً على مدار أيام متواصلة، حتى تكللت تلك الجهود بالنجاح، اليوم الجمعة، بالعثور على المواطنة السودانية.

وتؤكد السفارة أن هذه القضية حظيت باهتمام قيادة الدولة السودانية بمختلف مستوياتها، ومتابعتها المستمرة لتطوراتها لحظة بلحظة، حرصاً على سلامة المواطنة والاطمئنان عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى