«إسناد» تدعو إلى تعزيز الدعم النفسي للمتضررين من الحرب والكوارث

القاهرة: (العودة)

دعت جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث إلى تعزيز الجهود الوطنية والدولية لرفع الوعي بأهمية الصحة النفسية، وتوسيع برامج الدعم والتأهيل النفسي والاجتماعي، خاصة للمتضررين من الحرب في السودان.

وقالت الجمعية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، إن الصحة النفسية حق أساسي وشرط لبناء السلام، مؤكدة أهمية الشراكات الفاعلة بين الجهات المعنية بالصحة النفسية ومنظمات المجتمع المدني.

وجاء البيان هذا العام تحت شعار: «التجارب المعاشة مسموعة: أصوات حقيقية، تغيير حقيقي»، في تأكيد على ضرورة الاستماع إلى تجارب المتضررين من الضغوط النفسية التي خلفتها الحرب، وما صاحبها من نزوح وفقدان ومعاناة إنسانية.

وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية، أميرة الفاضل، التزام «إسناد» بتنفيذ برامج تتيح للمتضررين التعبير عن تجاربهم في بيئة آمنة، توفر مساحة للحوار والتواصل بين الشباب والأطفال والكبار دون خوف.

ودعت الجمعية الشركاء ومنظمات المجتمع المدني إلى كسر الصمت بشأن الصحة النفسية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي باعتباره جزءاً أساسياً من الاستجابة الإنسانية، مشيدة بجهود العاملين في مجالات العلاج والتأهيل والتوعية النفسية والاجتماعية.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن توحيد الجهود والاستماع إلى أصوات المتضررين يمثلان خطوة أساسية نحو إحداث تغيير حقيقي وتعزيز التعافي النفسي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى