ترك: الحوار السوداني مخرج الأزمة

الخرطوم – العودة
دعا رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، محمد الأمين ترك، القوى السياسية المعارضة إلى المشاركة في الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أن المبادرة تمثل مخرجاً وطنياً للأزمة، وأن لجنة تهيئة الحوار تعمل باستقلالية بعيداً عن تدخل الحكومة، فيما أعلن دعم المجلس لجهود اللجنة الرامية إلى توسيع المشاركة السياسية والمجتمعية في الحوار.

وقال ترك، عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، اليوم بالخرطوم، إن المبادرة تقدم بها خبراء سودانيون مستقلون، وإن رئيس مجلس السيادة أجرى مشاورات مع الكتل والكيانات السياسية والاجتماعية والوطنية بشأنها قبل بدء اللجنة أعمالها، مشيراً إلى أنه شارك في تلك اللقاءات ولم يشهد اعتراضاً على المبادرة، بل وجد قبولاً ومباركة من المشاركين.
وشدد على أن الحكومة لا تتدخل في أعمال اللجنة أو إدارة الحوار، موضحاً أن موافقة رئيس مجلس السيادة على المبادرة جاءت بعد طرحها على القوى السياسية والمجتمعية لأخذ آرائها، وليس باعتبارها توجهاً حكومياً مفروضاً على الأطراف السودانية.

وناشد ترك القوى المعارضة الاستجابة لدعوة الحوار، والعمل على إنهاء الحرب ووقف نزيف الدم، قائلاً إن البلاد لم تعد تحتمل إطالة أمد الأزمة، وإن التوافق بين السودانيين يمثل الطريق نحو السلام والاستقرار. وأضاف أن الحوار ينبغي أن يتيح للجميع فرصة طرح آرائهم والمشاركة في معالجة القضايا الوطنية.
وأرجع ترك جانباً من الأزمة إلى التردد السياسي وعدم استكمال مؤسسات الدولة في مراحل سابقة، معتبراً أن استكمال تلك المؤسسات كان من شأنه أن يضع البلاد على مسار مختلف، ويجنبها كثيراً من التعقيدات التي انتهت إلى الحرب.
وأكد أن السودان ينبغي أن يقوم على حكم يستند إلى إرادة الشعب ومؤسسات الدولة، مشدداً على مسؤولية القوات المسلحة، وفق الدستور والقانون، عن حماية البلاد وأمن المواطنين، ومجدداً موقفه الداعم للمؤسسات الرسمية للدولة.

وفي سياق متصل، أعلن ترك استعداد المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة لدعم تحركات لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، مشيراً إلى مطالبتهم اللجنة بزيارة مناطقهم، بهدف توسيع التعريف بالمبادرة وإتاحة الفرصة للمجتمعات المحلية للتفاعل معها وإبداء مواقفها.
وقال إن الحراك المجتمعي يمكن أن يسهم في دفع القوى السياسية نحو المشاركة، معرباً عن ثقته في أن تتسع دائرة التأييد للمبادرة في مختلف الولايات والأقاليم، بما يعزز فرص التوافق الوطني ويضع حداً لمعاناة السودانيين.
وفي رده على سؤال بشأن وجود اتصالات مع معارضين في الخارج لحثهم على العودة والمشاركة في الحوار، أوضح ترك أن المجلس لا يجري اتصالات مباشرة في هذا الشأن، مبيناً أن التواصل مع القوى المعنية بالمشاركة يقع ضمن اختصاص لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، وأن دعم المجلس يتركز على مساندة اللجنة في خطواتها الرامية إلى إنجاح المبادرة.



