الخرطوم والقاهرة تؤكدان احترام السيادة والحدود بعد قصف معدنين سودانيين

الخرطوم – العودة

شدد وزيرا خارجية السودان ومصر، في اتصال هاتفي، الإثنين، على احترام سيادة كل دولة ووحدة وسلامة أراضيها وحدودها، وذلك بعد يومين من قصف معدنين سودانيين على الحدود بين البلدين، بالتزامن مع إعلان الجيش المصري تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية.

وأعلنت القوات المسلحة المصرية مواصلة الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب، مؤكدة استمرار جهود إنفاذ القانون وفرض السيطرة على المناطق المستهدفة وحماية الثروات القومية المصرية.

وقال المتحدث العسكري المصري، في بيان الإثنين، إن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تواصل تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة، عقب إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر التي وصفها بالإجرامية، بهدف إحكام السيطرة على المناطق المستهدفة.

وأكد البيان عمق الروابط السياسية والشعبية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني، مشيراً إلى التعايش السلمي لملايين السودانيين المقيمين في مصر.

ودعت القوات المسلحة المصرية أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة، محذرة مما وصفته بأجندات خارجية تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى