الخلاف بين حكومات المسلمين يصب في صالح اعداءهم

المختصر المفيد
بقلم/ م. نصر رضوان
الخلاف بين حكومات المسلمين يصب في صالح اعداءهم
من الثابت المعلوم ان هناك حكومات وقوى صليبيه ودتلمود عالمان وكنسية منافقه تدعى انها عادلة ومحايدة وتلتزم بقوانين ومواثيق الامم المتحدة ،ولكنها فى الحقيقة تؤمن بما جاء فى كتب العهد القديم من نبؤآت مزيفة بانه لابد من قتل المسلمين فى حرب ارمجيدون حيث انهم لا يعترفون بدين الإسلام.
هم فى زمننا هذا من يملكون تقنيات صناعة الاسلحة الفتاكة ولذلك هم الاحرص على اشعال الفتن فى بلاد المسلمين لانهم يستفيدون منها ماليا ببيع السلاح من ناحية كما انهم من ناحية اخرى يستفيدون بقتل اكبر عدد من المسلمين واشاعة عدم الاستقرار فى بلاد المسلمين حتى لا يتوحدوا وتعود دولة خلافة اسلامية قوية يستحيل على الصهاينة اختراقها.
لقد لمسنا ذلك فى حرب السودان والنفاق الذى تمارسه حكومة امريكا واتباعها وعلى راسهم إنجلترا وتكرارهم المحاولات لاضعاف جيش السودان والابقاء على مرتزقة الدعم السريع، والان نلمس ذلك ايضا فى حرب اليمن، فلقد سارع ترمب الى الاتفاق مع الحوتيين وترك السعودية لتواجه صواريخ الحوثيين التى نتج عنها عدم الاستقرار فى المنطقة، وكذلك فعلت بريطانيا التى باعت للسعودية بعض مضادات الصواريخ ومثلت دور الحليف للسعودية.
ان منظومة الدول الاوربية الصليبمسيحية التى تتبادل الادوار مع امريكا تعمل على عدم استقرار الدول العربية فى الشرق الاوسط واضعاف حكوماتها واستنزافها بحروب بينية حتى تضطر للتطبيع مع اسرائيل وتوقع على الاتفاق الابراهيمى.
ان على حكامنا العرب ان يستقووا بشعوبهم وان لا يفتحوا اى ثغرة يمكن ان يدخل منها اعداء الاسلام، وان يتوحدوا فى اتحاد اسلامى يكون له حلف عسكرى سوق اسلامية مشتركة، لان اخر امة الاسلام لن ينصلح الا بما صلح به اولها.



