القضارف تستضيف ملتقى الحوار السوداني السوداني للمسار المجتمعي

متابعات _ العودة
استضافت ولاية القضارف، اليوم الاثنين، الجلسة الافتتاحية لملتقى الحوار السوداني السوداني للمسار المجتمعي، في إطار الجهود الرامية إلى تهيئة المناخ لحوار جامع يضم مختلف مكونات المجتمع، ويعزز فرص تحقيق السلام والعدالة والتعايش، وسط تطلعات للخروج بتوصيات تدعم مسار الحوار وتوسّع المشاركة المجتمعية.
وأكد منسق المسار المجتمعي للحوار السوداني السوداني بالمركز، الدكتور محمد جلال أحمد هاشم، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية، أهمية المسار المجتمعي في تهيئة الظروف لحوار سوداني جامع، يتيح لمختلف مكونات المجتمع المشاركة في مناقشة قضايا البلاد، بما يعزز فرص التوافق الوطني.
واوضح ان دور اللجنة الحالية يقتصر على تهيئة المناخ للحوار، مشيراً إلى أنها ستنسحب عقب تسليم المهام إلى اللجنة التي ستتولى إدارة الحوار.
من جانبه، قال منسق المسار المجتمعي بالولاية، مهدي التوم، إن الملتقى يمثل خطوة نحو الإعداد لحوار يشمل قطاعات المجتمع المختلفة، ويسهم في تحقيق السلام والعدالة والرفاه وتعزيز التعايش بين المواطنين.
ودعا التوم أهالي القضارف إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل حماية الوطن، مشيراً إلى أن الولاية ظلت سباقة في المبادرات المجتمعية وقادرة على تحويل التوافق إلى خطوات عملية.
ويستهدف الملتقى توسيع مشاركة المكونات الاجتماعية في معالجة القضايا الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، على أن تُتوَّج أعماله بتوصيات تدعم جهود الحوار السوداني السوداني في ظل التحديات التي تواجه البلاد جراء الحرب.



