قصة جريمة.. بحثت عن طوق النجاه ..ووقعت فى فخ الدجل والشعوذه

الخرطوم/رجاء نمر
قيل ان هناك ثلاثه رجال ذهبو الي احد المشعوذين لقضاء امر هام وطارئ وما ان وقفوا امام منزل (المشعوذ) انفتحت اساريرهم ولم يتوقهوا انهمالك مفاجأة فى انتظارهم وهموا بالدخول علي الدجال في خلوته وجدو امامه (باقه) خمر يشرب مطمئن ولشدة دهشة الزائرين سألوه بدهشة وبلسان واحد ده شنو ياشيخنا رد عليهم الدجال تشرب (حار وتكتب حار) مثال هؤلاء الدجالين كثيرين يصطادون ضحاياهم وخلال هذه السطور رواية سيدة وقعت فى شرك احدهم و احتال عليها مبلغ ثلاثين الف جنيه اوهمها بتحويلها لها الي مبلغ ثلاثمائه الف جنيه وبمجرد اخذ المبلغ منها ولاذ بالفرار
أريد علاج ابني
كانت هذه المرأه تسكن في احدي الاحياء الشعبيه ولديها ابن مريض فشل الاطباء في علاجه وكان ذلك الابن يتوسط اخوانه لذلك عز عليها ان تري ابنها بعانى وهي لاتستطيع ان تفعل له شيئ بعد ان ضاقت ذات اليد وكانت تعيش حياة الفقر والجوع ولا تمتلك شيئاً سوي المنزل الذي كانت تسكن فيه بعد وفاة زوجها وبعد ان فقدت الامل في شفاء ابنها هداها تفكيرها الي ضرورة عرضه علي شيخ علها تجد عندهم الشفاء ولكن ولتعاسة هذه المرأه وقعت في يد ذلك الدجال الذي لم يتق في تلك المرأه الذى زاد معاناتها
استدراج؟
ذهبت السيده برفقة ابنها الي الدجال وكان يقول لها انه سيعالجه دون مقابل ولايريد منها شيئ بعد ان علم بظروف الماديه وبالفعل بدأت المرأه تاتي بصورة راتبه الي الدجال بعد ان لمست بعض التحسن الذي طرأ علي ابنها وكانت قد وثقت في الدجال لأبعد الحدود وفي يوم ما فاجأها الدجال بانه يريد ان يساعدها في تحسين وضعها الي الافضل وقد طلب منها اولا مبلغ مائة الف جنيه وكانت قد تعذرت له بانها لاتملك مليماً سوي المنزل الذي تعيش فيه هي وابنائها واذا ارادت بيع ذلك المنزل فلن يباع بكل هذا المبلغ وقد كان الدجال قد اقنع المرأه بانه سيحول المبلغ الي ملايين من الجنيهات وحتي تحل ضائقتها وتعيش باحسن الاوضاع ولكن المرأه بعد ان رأت ان ابنها كل يوم في تقدم ملحوظ لم تشك لحظه في قول هذا الجال وخاصه بعد ان عالج ابنها دون ان يأخذ منها نقود وكان ذلك تمهيد لما يريد ان يفعله وقد فعله…
الهروب؟
بدأت السيده تبحث عن زبون لشراء المنزل وكانت قد عثرت عليه بعد طول اجتهاد وقد جاء شراء المنزل بمبلغ ثلاثين الف جنيه لاغير وعندما ذهبت الي الدجال ومعها المبلغ اخبرته بان هذا المال هو اخر ماتمتلك في هذه الدنيا وانها قد وثقت به وفي انتظار الفرج وبعد استلام النقود وعدها خيرا وطلب منها ان تاتي اليه صبيحة اليوم التالى وبالفعل في اليوم المحدد ذهبت اليه وكانت المفاجأه ان الدجال قد هرب واخذ نقودها واخذت المرأه تبكي بصورة هستيريه بعد ان ضاع مالها وقد تعاطف الجيران معها وجمعو المبلغ و اعطوه لصاحب المنزل الذي تعاطف معها ايضا.



