الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني: تصنيف الحركة الإسلامية السودانية «منظمة إرهابية» سيعزز فرص السلام

متابعات _ العودة
قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، إن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية — التي وصفها بأنها فرع للتنظيم العالمي لـ جماعة الإخوان المسلمين في السودان — ضمن قوائم الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، من شأنه أن يفتح الطريق أمام فرص أوسع للسلام في البلاد.
وأوضح عثمان في تصريح نشره عبر منصة إكس، اليوم الإثنين (9 مارس 2026)، أن هذا التنظيم ــ بحسب وصفه ــ ظل عقبة رئيسية أمام أي مسار سياسي مستقر في السودان.
وقال في تصريح لافت «إن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية كجماعة إرهابية سيعزز فرص السلام في السودان، بعد أن قطع هذا التنظيم كل فرصه، كما سيعزز الأمن الإقليمي والدولي».
وأضاف أن الشعب السوداني دفع ــ وفق تعبيره ــ أثماناً باهظة بسبب ما وصفه بتطرف هذا التنظيم، متهماً إياه بمحاولة إعادة أخطاء الماضي والاصطفاف مع أطراف إقليمية، في إشارة إلى إيران، وما اعتبره دعماً لسياسات تهدد استقرار المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل سياسي متواصل داخل السودان حول دور التيارات الإسلامية في المشهد السياسي، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة سياسية وأمنية معقدة.



