رئيس الوزراء يُطلق مبادرة “سودان خالٍ من الملاريا” تزامناً مع اليوم الوطني للصحة

الخرطوم – العودة

أطلق دولة رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، المبادرة الوطنية الكبرى “معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا”، مؤكداً أن الإنسان السوداني هو المورد الأغلى للدولة. وجاء ذلك خلال احتفال وزارة الصحة الاتحادية باليوم الوطني للصحة، بحضور رفيع المستوى شمل قيادات الدولة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.

​دعم سيادي واستراتيجية اقتصادية

​وأوضح رئيس الوزراء أن المبادرة تمثل محطة تاريخية في مسيرة القطاع الصحي، مشيداً بالدعم غير المحدود من مجلس السيادة عبر توفير وسائل مكافحة نواقل الأمراض. وأشار إلى أن القضاء على الملاريا ليس هدفاً صحياً فحسب، بل ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني، معرباً عن تقديره لمنظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين لدعمهم المستمر.

​خطوات عملية ولجنة وطنية لدحر الوباء

​من جانبه، وصف وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، المبادرة بأنها أحد المشاريع المحورية لـ “حكومة الأمل”. وكشف عن تكوين لجنة وطنية لدحر الملاريا تعمل وفق استراتيجيات واضحة وشراكات فاعلة مع القطاع الخاص، مؤكداً أن النجاح في هذا الملف سينعكس إيجاباً على خفض معدلات الأوبئة الأخرى، داعياً المجتمع والإعلام لإسناد هذه الجهود.

​تحديات الميدان وصمود الكوادر

​وفي ذات السياق، شدد والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، على أن استئصال المرض يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، مثمناً صمود العاملين في صحة الخرطوم رغم تعقيدات الظروف الراهنة.

​وبدوره، استعرض وكيل وزارة الصحة الاتحادية، الدكتور علي بابكر سيد أحمد، حجم الانتهاكات التي طالت المؤسسات الصحية والكوادر الطبية من قبل المليشيات المتمردة، مؤكداً إصرار الوزارة على استمرار تقديم الخدمات والوفاء لشهداء “الجيش الأبيض” الذين قدموا أرواحهم في سبيل الواجب.

​خاتمة وتوقيع:

اختتمت الفعالية بتوقيع وثيقة التزام حكومي رسمية بين وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الشريكة، جسدت الخطوات العملية نحو تحقيق الهدف المنشود برؤية موحدة تجمع الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى