وكيل وزارة الصحة يوجه بتكثيف مكافحة “الضنك” والملاريا والحصبة في الولايات المتأثرة

الخرطوم – العودة
وجه وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر، بضرورة بذل مزيد من الجهود العاجلة لمكافحة حمى الضنك، الملاريا، والحصبة، خاصة في الولايات التي تسجل معدلات إصابة عالية. جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأسبوعي رقم (136) لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي يوم الثلاثاء بالخرطوم، والذي استعرض الأوضاع الوبائية والتدخلات الصحية في الفترة من 11 إلى 17 أبريل الجاري.
الوضع الوبائي: زيادة في “نهر النيل” وانخفاض في ولايات أخرى
كشف تقرير الترصد الوبائي عن تباين في مؤشرات حمى الضنك؛ حيث سجلت ولاية نهر النيل زيادة في معدلات الإصابة، بينما شهدت ولايات الخرطوم، الجزيرة، والشمالية انخفاضاً ملحوظاً. وفيما يخص الأوبئة الأخرى:
الملاريا: تسجيل ارتفاع في المعدلات بعد انخفاض سابق في عدد من الولايات.
الحصبة: تسجيل 118 إصابة جديدة في ولايات النيل الأبيض، الجزيرة، وشمال دارفور، وكسلا.
التهاب الكبد الوبائي (E): رصد 116 إصابة (دون وفيات) في ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق.
السحائي: تسجيل 5 إصابات في الخرطوم، الجزيرة، القضارف، وشمال كردفان.
جاهزية المعامل وخارطة طريق لإعادة تشغيل “استاك”
وفي تطور لافت، أعلن تقرير المعمل القومي للصحة العامة عن جاهزية المعامل الجوالة للاستجابة لمرض السحائي لعام 2026 في ولايات الخرطوم، الجزيرة، والقضارف. كما كشف الوكيل عن وضع خارطة طريق لإعادة تشغيل معمل “استاك” المرجعي، ووجه بحل مشاكل تشغيل المعامل الكيميائية والوبائية، معلناً عن رفع ميزانية التسيير الشهرية لدعم هذه الجهود.
الاستجابة الميدانية وصحة البيئة
استعرض الاجتماع تقارير الأداء للإدارات المختلفة، والتي شملت:
صحة البيئة: تدشين العربات المركزية وحملات مكافحة نواقل الأمراض، ومراقبة سلامة المياه (الكلور) والأغذية.
الإمداد: رصد تفاوت في وفرة أدوية الوبائيات والملاريا بمخازن الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالولايات، مع وصول دعم من منظمات دولية.
الحجر الصحي: البدء في إجراءات الفرز الصحي بنقاط الدخول، والاستعداد لموسم حج 1447هـ، مع التحذير من ضربات الشمس خلال الصيف.
التحصين: استمرار الحملات ضد الأمراض في الولايات والترتيب لجولات قادمة.
التحديات والنزوح
أشار التقرير إلى تزايد الضغوط الصحية نتيجة حركة النزوح، حيث تستضيف الولايات نحو 59,032 أسرة (233,285 فرداً)، بالإضافة إلى تزايد تدفق اللاجئين من دول الجوار نحو ولايتي النيل الأبيض والقضارف، مما يضع تحديات إضافية أمام عمليات الاستجابة والاحتواء الوبائي.



