تحرك دبلوماسي بمجلس الأمن والأمم المتحدة لحسم ملف المليشيا

الخرطوم – العودة
أكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية بـ “حكومة الأمل”، البروفيسور أحمد التيجاني المنصوري، وجود تحسن ملموس وملحوظ في علاقات السودان الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن الدولة تقود تحركاً دبلوماسيًا مكثفاً داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بملف مليشيا الدعم السريع. ويهدف هذا الحراك الاستراتيجي إلى تأمين الموقف الوطني ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الانتهاكات الجارية، بما يضمن صيانة سيادة السودان وحماية مقدراته من التهديدات الممنهجة.
وفي سياق متصل بالبناء الداخلي، أوضح المنصوري أن حكومة الأمل بقيادة البروفيسور كامل إدريس لم تكتفِ بالجهود الدبلوماسية، بل شرعت فعلياً في تنفيذ مدن الإنتاج الحيواني والمدن الصناعية لتعظيم قيمة الصادرات الوطنية. وأضاف أن الحكومة نجحت في إعادة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء لعدة أحياء، مما ساهم في بدء تعافي العاصمة الخرطوم تدريجياً، إلى جانب العمل الدؤوب على إعادة النازحين وتسهيل حركة التجارة عبر إيقاف الجبايات والرسوم التي كانت تعيق انسياب الصادرات.
واختتم المنصوري تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه الإنجازات تتحقق في ظل أصعب الظروف التاريخية التي تمر بها البلاد، ومع ذلك فإن عجلة الإنتاج والبناء لم تتوقف. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية والوحدة خلف رؤية الحكومة التي تعتمد على الاستراتيجيات العلمية بالتعاون مع الجامعات، مؤكداً أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والعبور بالسودان نحو الاستقرار الاقتصادي والسياسي المنشود.



