في محراب الوطن: ”طائر الفينيق” يحلق في ”ساها” ..

بقلم/ عبدالباقي حسب الرسول
كما هو معلوم تحتضن مدينة اسطنبول التركية هذه الأيام معرض ”ساها ” للصناعات الدفاعية بمشاركة اكثر من ١٢٠دولة حيث يشارك السودان ممثلا في منظومة الصناعات الدفاعية بأكثر من تسعين منتجا دفاعيا تتجلي فيها عظمة الشعب السوداني المعروف عنه الصبر وقوة الشكيمة وتتراءى فيها والارادة والعزيمة وحسن التخطيط لمنظومة الصناعات الدفاعية رغم التحديات و الحصار و الاستهداف لكن بفضل قيادتها الرشيدة الواعية ممثلة في سعادة الفريق أول ميرغني ادريس مساعد القائد العام للصناعات العسكرية تمكنت المنظومة من التغلب على كل هذه التحديات وهزمت كل المؤامرات وتخطت كل العقبات تمامآ ‘كطائر الفينيق ‘ الذي ينهض من تحت الرماد ويعاود التحليق كلما ظن اعداءه انه هلك ..
لقد ظلت منظومة الصناعات الدفاعية وعلي مدي ثلاث سنوات من عمر الحرب التي اشعلها ‘دقلو اخوان ‘ ظلت حاضرة وبقوة تعمل جنبا الي جنب مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها تواكب تكنلوجيا التسليح ليكون جيش الوطن في مصاف الجيوش القوية علي مستوي الإقليم… وانه والله لفخر واعزاز لكل وطني غيور ان تحافظ المنظومة الدفاعية علي خطوطها الانتاجية وتنافح دول البغي والعدوان التي سخرت كل امكاناتها الحربية لدعم دقلو اخوان ومليشياتهم فكلما استحدثوا ادوات حربهم فاجاءتهم المنظومة بما يبطل المفعول ويربك العقول وهذا يؤكد ويبرهن ان منظومة الصناعات الدفاعية مؤسسة وطنية قوية ومتماسكة وعصية علي التدمير مهما بلغ التدبير وأكبر من مخططات اعداء الوطن الطامعين في خيراته والساعين لتفكيكه وضرب مقدراته ..
لقد انصف القائد العام رئيس مجلس السيادة سعادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان منظومة الصناعات الدفاعية وهو يعين مديرها العام مساعدا له للصناعات العسكرية وهذا ان دل إنما يدل على تقدير القائد العام رئيس مجلس السيادة للدور الكبير الذي لعبته وتلعبه المنظومة الدفاعية في حرب الكرامة وهو بالطبع وسام على صدر منسوبي المنظومة قبل قيادتها وتاج فخر واعزاز لقيادتها ممثلة في سعادة الفريق أول ميرغني ادريس ونوابه ومدراء الدوائر والادرات والاقسام..
تجاوزت بفضل الله وعونه وعزيمة لا تلين منظومة الصناعات الدفاعية محطة الاكتفاء الذاتي من التسليح لجيشها الوطني الباسل وقدمت عروضها لدول العالم الراغبة في التسليح الدفاعي والهجومي فالحرب التي خاضها الجيش السوداني وانتصر فيها بقدرات وامكانات هذه المنظومة تحفز دول كثيرة لفتح آفاق تعاون مثمر معها كيف لا وقد تمكنت المنظومة من هزيمة وسحق منظومات دول عظمي ساندت ودعمت المليشيا بها عبر وكلاء اقليميين..






