الصليب الأحمر: 11 ألف مفقود بالسودان ومعاناة إنسانية قاسية لنازحي الفاشر في “طويلة”

الفاشر: العودة
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تفاقم معاناة آلاف العائلات النازحة من مدينة الفاشر إلى مدينة “طويلة” بشمال دارفور، حيث تعيش هذه الأسر أوضاعاً إنسانية قاسية بعد مرور أكثر من ستة أشهر على فرارها من القتال العنيف وتدهور الأوضاع بالمدينة. وأعلنت اللجنة أن عدد حالات المفقودين المسجلة لديها في السودان تجاوز 11 ألف حالة، بزيادة بلغت 40% خلال العام الماضي، وسط تقارير عن فقدان التواصل مع الأقارب بسبب انهيار شبكات الاتصالات واتساع رقعة النزوح. ونقلت اللجنة شهادات مؤلمة لنازحين، من بينهم نجوى محمد التي فقدت أثر ابنها ذو الـ17 عاماً، وزهرة حامد التي تضاربت الروايات حول مصير شقيقها عقب سقوط الفاشر. ومن جانبها، أوضحت رئيسة برنامج إعادة الروابط العائلية، شرين حنفية، أن فقدان وسائل التواصل جعل عملية البحث أكثر تعقيداً، رغم تمكن اللجنة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني من تسهيل 80 ألف مكالمة هاتفية خلال الربع الأول من عام 2026 لربط العائلات المشتتة. واختتمت اللجنة بيانها بمطالبة أطراف النزاع باحترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين من المآسي الإنسانية المتكررة.



