كبوتش يكتب: رديفان حلقا في كيجالي والخاسر الباحث عن الوصافة

خلف الشباك،،،
،،،، قمة سودانية بطعم خاص ولونية مختلفة جرت فعالياتها عشية الامس في كيجالي عاصمة رواندا الجميلة انتهت المواجهة حسب تقرير الحكم المنحاز بالتعادل لايجابي هدف لهدف هدف المريخ الباحث عن وصافة اصبحت في كف عفريت جاء من ضربة جزاء من خيال حكم مريض مصاب بعمي ليلي وحالة زهايمر مبكر وتعادل رديف الهلال سجله المتخصص القديم ياسر مزمل مويس مستفيدا من تمريرة فارس وسبهللية محمد النور ابوجا الحارس الذي شطبه الهلال قبل اربع اعوام لضعف المستوي فسجله المريخ بفوبيا كان حارس الهلال
،،، ريجي الهلال مازال يتعامل مع مثل هذه المباريات بفهم الدوري الروماني ويعتبر المريخ فريق ( زيوا) وزي اي فريق اية نتيجة امامه عادية وهنا تاتي أهمية المدرب الوطني كمدرب مساعد او مدرب عام فالمدرب الروماني جاء للسودان برفقته عضم الفريق علي اعتبار ان الدوري انتهي في كيجالي والباقي مباريات ودية لهذا ترك عمار مرق تحت رحمة نجوم جدد بلا خبرات لمثل هذه المباريات فلو لا خبرات فارس وياسر لتعرض الفريق لهزيمة من جنازة بحر وللمرة الثانية في نفس الدوري الذي حصده الفريق وغادر به للسودان
،،، حرم المريخ بمرارات السنيين الهلال من ممر شرفي يستحقه وتفرضه الاخلاق الرياضية دعك من الوطنية التي في عرف المريخاب من الموبقات خاصة عندما يتعلق الأمر بالهلال بالمقابل وبهذه النتيجة حرم الهلال نده ومنافسه القديم من وصافته المعهودة وأهداها للجيش الرواندي علي طبق من ذهب فعلها ياسر مويس بخبرات السنيين هدف لا يحرزه الا لاعب متمرس وخبير بالديربيات
،،، المباراة في مجملها مملة رتيبة لاترقي لمستوي مباريات القمة انسب عنوان لها انها عك كروي من الدرجة الأولى اثبتت ان مايسمي بالرديف يحتاج لتجانس واداء مباريات كثيرة اذ ليس من المنطق والمعقول ان تطلب من لاعبين مركونيين في الدكة ان ينسجموا ويؤدوا المباريات بنفس الفهم الذي تطلبه من الذين تتاح لهم الفرصة كاملة
،،، الحكم الذي ادار مواجهة الأمس يحمل جنيات بعض الحكام السودانيين بانحيازه الفاضح وتعمده مع سبق الاصرار علي هزيمة الهلال باحتساب ضربة جزاء من خياله المريض وطرده للاعب هلالي في مخاشنة عادية وسط الملعب فالواضح انه متعاون يعمل ضد الجيش الرواندي الذي يسعي لاحتلال الوصافة التي تجعله بحسابات الدوري هناك البطل غير المتوج
،،، هذه النتجية التعادلية لاتؤثر في موقف الهلال الذي توج مبكرًا وحمل كاس البطولة صحبة راكب بطائرة شركة بدر الخاصة ولكنها ستؤثر علي موقف المريخ الذي فقد ثمانية نقاط في اخر ثلاث مباريات وضاعت بالتالي ملامح وصافته واصبح في مركز لا يناسب وقيمة ثاني اكبر نادي في السودان.
باقي احرف
،،، قمتان اقيمتا في كيجالي الاولي كسبها المريخ بهدفين لهدف بعد ان اهدر محمد عبدالرحمن ضربة جزاء في الدقيقة الاخيرة كانت ستقلب الموازين وضربة جزء في المباراة الثانية التي جرت أمس لو ادار هذه المباراة خالد ليمونة او الجنيد او كارلوس لما أحتسبها من شدة عدم صحتها ولكن هذا الحكم وجهه مجلد من الخجل الذي عنوانه الارتشاء عينك يا تاجر.
////////////



