كبوتش: المحترفون الأجانب في الهلال والصورة المطلوبة

خلف الشباك

* صدق البروف شداد عندما اصر ان يكون المحترف الاجنبي بمواصفات خاصة وقصد وقتها ان يضيف الوافد الجديد للفريق من الناحيتين الاولى فنية وعطاء في الميدان يفوق عطاء الوطنيين والثانية تقديم ثقافة جديدة تفيد اللاعب الوطني وتزيد من سلوكه الاحترافي لأجل المواكبة والتطور والذي سينعكس إيجاباً لفائدة النادي من جانب والمنتخب الوطني من جانب آخر واشترط البروف ان يكون المحترف لاعب منتخب في بلاده
* ⁠ حسنا والهلال أدارها بشكل مختلف طيلة المواسم الاربع الماضية حيث جاء التشكيل متعدد الاتجاهات اعتمد علي الموهبة في المقام الأول وهنا أستقدم اداما كلوبالي وكول وكابوري واكيري ثم كإن الاتجاه للخبرات علي غرار استيفن ايبولا وقمرديني وارنست لوزولو والحاج ماديكي والجانب الأهم والذي يمثل رغبة البروف هو ضم عدد من نجوم المنتخبات ابرزهم الحارس البوركيني سفيان فريد والنجم الغامبي بتريس والليبري إيمانويل فلومو والبورندي جان كلود والموريتانيين غاساما فوفانا وأحمد سالم وهؤلاء نجوم منتخبات في بلدانهم
* ⁠لانقول أنهم مثلوا الإضافة بالصورة المطلوبة وقدموا ما كان يفتقده الفريق الباحث عن بطولة قارية استعصت كثيراً وتمنعت لسنوات طويلة ولكن نقول ان بعضهم او اغلبهم اضافوا لشكل الفريق لمحة جعلته واحداً من الفرق التي يشار لها بالبنان وفي الإمكان افضل مما كان بمزيدٍ من التجويد والتدقيق في الاختيارات نرى ان الموجودين في الكشف منهم من يستحق المواصلة لسنوات اخرى وفيهم من في الإمكان ان يقدم وهناك من لا يستحق ان يواصل بمعنى انه استنفذ اغراضه ويجب ان يغادر ويحل محله وافد جديد بذات المواصفات التي تصب في خانة تحقيق الهدف المنشود
* ⁠معلوم ان التعاقد مع اداما كلوبالي وجان كلود طويل الأمد وفي الإمكان ان تضاف له أعوام اخرى لهما وللنجمين احمد سالم وإيمانويل فلومولو على اعتبار ان اربعتهم يمثلون مستقبل الفريق ويملكون ما يقدمونه في السنوات القادمة وبالتالي يسهمون في تحقيق الحلم الذي انتظرته القاعدة الهلالية طويلًا دون كلل وان كان الملل قد تسللل في النفوس وما عاد هناك متسع من الوقت للانتظار

باقي أحرف

* واصل حكام بطولة النخبة انحيازاتهم لفريق بعينه اشتهر بمثل هذه الدعومات وفي نفس الوقت مارسوا ظلماً بائناً على الهلال في اطار خطة ملغومة تخطط لحفظ ماء وجه المريخ الذي غاب طويلًا من منصات التتويج مطلوب من ادارة الهلال ان تظهر العين الحمراء وان ترفع صوتها قبل المواجهات القادمة حتي لاتقع الفاس علي الرأس ووقتها لاينفع البكاء علي اللبن المسكوب
* ⁠نفس هذه الخطة كانت قد طبخت في النخبة السابقة ولكن رفاق روفا والغربال افشلوها بتلك الرباعية التي مازالت آثارها باقية فمن فشل في الحصول علي الوصافة في نواكشوط وكيجالي لا يستحق ان ينال البطولة في الخرطوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى