ترك: زيارة والي كسلا طوت صفحة الخلاف وفتحت باب الحوار

هداليا – “العودة”
أكد ناظر عموم الهدندوة، محمد الأمين ترك، أن زيارة والي ولاية كسلا، اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، إلى دار النظارة في “هداليا”، قد أنهت حالة الجفاء السياسي وفتحت مساراً جديداً للحوار البناء، مشدداً على أن العلاقة مع مؤسسات الدولة لا تحكمها خصومات شخصية بقدر ما تمليها مصلحة المواطن والولاية.
وخلال استقباله للوالي واللجنة الأمنية ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، ولفيف من رموز الإدارة الأهلية، أوضح ترك أن الأعراف والتقاليد تفرض استقبال قيادات الدولة بكل ترحاب، مشيراً إلى أن اللقاء وضع حجر الأساس لتفاهمات أعمق ستتبلور في اجتماعات مقبلة تهدف إلى حل كافة الملفات العالقة عبر الحوار والتفاكر.
وشدد الناظر ترك على أن دور الإدارة الأهلية يظل مسانداً لجهود الحكومة، معتبراً أن نقد الأداء أو الإشارة إلى مواطن الخلل لا يندرج تحت بند المعارضة، بل هو جزء من المسؤولية الإصلاحية ودعم مؤسسات الدولة لضمان استقرار الولاية.
وفي رسالة ذات دلالة سياسية، دعا ترك القوى السياسية المناوئة لقراءة المشهد الوطني بصورة متأنية، مؤكداً أن الحضور المكثف للقيادات التنفيذية والعسكرية والرموز المجتمعية في هداليا يرسل إشارة قوية حول تماسك الصف ووحدة الموقف الوطني في هذه المرحلة المفصلية.
وختم ناظر الهدندوة حديثه بالإعراب عن ارتياحه لنتائج الزيارة، مؤكداً استعدادهم التام للتعاون مع حكومة الولاية في كل ما يخدم مواطني كسلا، مجدداً التأكيد على أن الحوار الهادئ يظل السبيل الأمثل لطي الخلافات وتجاوز التحديات، بما يضمن وحدة الصف والاستقرار المجتمعي.



