السفارة الصينية تدعم وزارة الثقافة والإعلام بمعدات جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي

الخرطوم – العودة
سلمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى السودان وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة عدداً من المعدات، في خطوة تعكس عمق العلاقات السودانية الصينية، وتعزز التعاون المشترك في مجالات الثقافة والإعلام والتراث.
ويأتي هذا الدعم امتداداً للمبادرات التي ظلت تقدمها السفارة الصينية للمؤسسات التابعة للوزارة، دعماً للعمل الثقافي والإعلامي، وحفظ التراث الوطني، وترسيخاً للشراكة بين الجانبين.
وتشهد العلاقات بين الوزارة والسفارة الصينية نشاطاً متزايداً، كان من أبرز محطاته الجولة الميدانية التي أجراها وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، برفقة القائم بالأعمال بالسفارة الصينية، شيو جيان، في شوارع العاصمة الخرطوم، والتي عُدت أول جولة دبلوماسية من نوعها منذ اندلاع الحرب، وعكست مؤشرات عودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة.
وفي إطار التعاون الثقافي، افتتحت المكتبة الولائية العامة بمدينة بورتسودان، الأسبوع الماضي، الجناح الصيني بحضور القائم بالأعمال بالسفارة، في مبادرة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعبين السوداني والصيني، والتعريف بالثقافة الصينية.
كما نظمت السفارة الصينية في وقت سابق فعالية ثقافية تكريماً لفرقة الأكروبات السودانية، في سياق دعمها للحراك الثقافي وتشجيع التبادل الفني بين البلدين.
وعلى الصعيد الإعلامي، أسهم التعاون بين الجانبين في تنفيذ برامج لتدريب كوادر إعلامية سودانية، بهدف تطوير القدرات المهنية وتبادل الخبرات في مجالات الإعلام والاتصال.
وأكدت الوزارة أن التعاون مع السفارة الصينية يتجه إلى مزيد من التوسع عبر مشروعات وبرامج جديدة يجري الإعداد لإطلاقها خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الشراكة في مجالات الثقافة والإعلام، ويدعم المؤسسات الوطنية، ويؤكد متانة العلاقات السودانية الصينية التي تمتد إلى الجوانب الثقافية والمعرفية إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي.



