النور الشيخ: سنمد يد الحوار.. والسيف لمن يختار القتال

الخرطوم – عماد النظيف
أكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الشيخ النور الشيخ النور، أن مهرجان السلم الاجتماعي يمثل رسالة وحدة وطنية واصطفاف خلف الدولة، معلناً إهداء فعاليات المهرجان إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقال إن استعادة الدولة السودانية تحققت تحت قيادته.
وخلال مخاطبته مهرجان السلم الاجتماعي الذي أقيم بنادي الأسرة بالخرطوم، قال النور إن المشاركين قدموا من مختلف ولايات السودان ومدنه وقراه، في مشهد يجسد وحدة السودانيين بمختلف ثقافاتهم وأعراقهم ومناطقهم، مؤكداً أن الملتقى جمع أبناء الوطن على هدف واحد يتمثل في تعزيز السلم المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية.
وأضاف أن الوفود جاءت لتؤكد دعمها للدولة ووقوفها خلف مؤسساتها، والعمل على ترميم النسيج الاجتماعي وتحقيق التعافي الوطني، موجهاً رسالة إلى السودانيين في الخارج دعاهم فيها إلى العودة، قائلاً إن الخرطوم “تعافت وتصافت وتشافت”، وإن الجامعات عادت لاستئناف الدراسة، كما تمضي مؤسسات الولاية في طريق التعافي.
ورحب النور برئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وقال إنه اختار العودة إلى السودان في وقت التحديات والأزمات، لا في أوقات الأمن والاستقرار، مضيفاً: “جاء ليقتسم معكم الآلام والجراح، ويبحث معكم عن ملامح الأمل لهذا الوطن، فعند الابتلاء تُقاس معادن الرجال”.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي التزام الشباب بدعم الحكومة في تأسيس عقد اجتماعي جديد للدولة السودانية، مشيراً إلى أنهم سيكونون سنداً لها في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والوحدة الوطنية.
ووجه النور رسالة إلى من وصفهم بـ”أعداء السودان”، قائلاً إن الدولة قوية ومتماسكة، وإن أبواب الحوار ستظل مفتوحة لكل من يختار طريق السلام، وأضاف: “سنمد يد الحوار لمن يريد السلام، والسيف لمن يختار القتال”، مؤكداً استمرار الجهود لتعزيز الاستقرار وحماية وحدة البلاد.يمكن أيضاً تشديد العنوان ليصبح: ” الحوار خيارنا.. والسيف لمن يصر على القتال”



