وزير الدفاع يختتم زيارة إلى جوبا لبحث الملفات المشتركة

الخرطوم- العودة

اختتم وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون زيارة رسمية إلى جمهورية جنوب السودان، ترأس خلالها وفداً حكومياً ضم ممثلين عن وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة والشرطة ووحدة الحدود، لبحث عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والحدودية ذات الاهتمام المشترك بين الخرطوم وجوبا.

وقال كبرون، في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم الدولي اليوم الثلاثاء، إن الزيارة جاءت في إطار مواصلة تنفيذ البروتوكولات والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، خاصة ما يتصل بأعمال اللجنة السياسية الأمنية المشتركة، مشيراً إلى أن آخر جلسة للجنة انعقدت في السودان قبل اندلاع الحرب.

وأوضح أن الزيارة هدفت إلى إعادة تنشيط ما توصلت إليه اللجان المشتركة خلال الفترات السابقة، والتمهيد لاستئناف بحث الموضوعات العالقة، إلى جانب وضع آليات لتنفيذ الاتفاقات السابقة، بما يعزز التكامل والتعاون بين البلدين.

وأكد وزير الدفاع أن استقرار السودان وجنوب السودان يتطلب تأمين وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما، خصوصاً في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، مشدداً على أن تداخل المصالح والعلاقات بين الشعبين يفرض استمرار التنسيق والتعاون.

ووصف كبرون المباحثات التي أجراها الوفد السوداني في جوبا بأنها مثمرة، مؤكداً وجود جدية ورغبة حقيقية من الجانبين للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات المطروحة، بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما.

وأشاد بمتانة العلاقات بين السودان وجنوب السودان، واصفاً الأخيرة بالدولة الشقيقة والجار، ومؤكداً حرص الخرطوم على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون المشترك.

وأشار إلى أن الوفد السوداني نقل تحيات رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء إلى قيادة وشعب جنوب السودان، فيما حمل لدى عودته تحيات رئيس دولة جنوب السودان وحكومته إلى السودان، مقرونة بالتمنيات بتحقيق الاستقرار والسلام.

وأثنى وزير الدفاع على حفاوة حكومة جنوب السودان بالوفد السوداني، معتبراً ذلك انعكاساً لعمق العلاقات التاريخية والشعبية والرسمية بين البلدين، وحرص قيادتيهما على ترسيخ حسن الجوار وتنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة.

وأوضح أن مشاركة ممثلين عن الخارجية والمخابرات والشرطة ووحدة الحدود عكست شمولية الملفات التي تناولتها المباحثات، واستهدفت دفع التنسيق في الجوانب السياسية والأمنية والدبلوماسية والحدودية، ومتابعة تنفيذ مخرجات اللجان السابقة.

وتأتي الزيارة في إطار مساعٍ لإعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي بين الخرطوم وجوبا، ومعالجة القضايا العالقة، وتعزيز الأمن والاستقرار على الحدود، وتهيئة المجال لتوسيع التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى