غضب شباب المسيرية يتصاعد ويشعل أزمة سياسية داخل تحالف «تأسيس»

نيالا- العودة
يواجه تحالف «تأسيس» هزة غير مسبوقة إثر تحركات سرية لشباب المسيرية الذين استنكروا ضياع حقوق ومكتسبات آلاف القتلى والمعاقين من أبناء القبيلة في معارك الحرب الأخيرة. وتركزت اعتراضات المجتمعين على رفضهم التام لمخرجات اللجان الفنية التي أقرت تذويب ولاية غرب كردفان، متهمين أطرافاً داخلية وخارجية بالتواطؤ على حساب مستقبل مناطقهم.
ولم تقتصر الاعتراضات على الغرب، بل امتدت لتشمل الخطوط الحمراء حول قضية أبيي والرفض القاطع لأي صفقات سياسية أو تنازلات تمس سيادتها، إلى جانب تحميل الإدارة الأهلية المسؤولية الكاملة عن تراجع دورها وحقوق أبناء القبيلة. وطالب المجتمعون بتعويضات عاجلة لمربي الثروة الحيوانية من أموال تنمية البترول للحد من معاناتهم الاقتصادية الكبيرة.
واختتم التحرك باتفاق على مواصلة اللقاءات السرية وتشكيل وفد لمقابلة رئيس المجلس الرئاسي في نيالا، مدعومين بتأييد غير معلن من قادة عسكريين بارزين. وفي حال نجاح هذه المساعي في استقطاب المزيد من الوجوه المؤثرة، فإن شبح النزاعات المرتبطة بالحواكير والمراعي يبدو مرشحاً للانفجار قريباً في وجه التحالف.



