فضيل: الحوار يجب أن يقود إلى انتخابات ووضع دستوري جديد

الخرطوم- العودة
قال رئيس حزب «بناة المستقبل» فتح الرحمن فضيل إن الهدف من الحوار السوداني السوداني يجب أن يتجاوز مجرد التوصل إلى تفاهمات سياسية مؤقتة، وأن يقود إلى وقف الحرب، وتوافق سياسي يحدد شكل المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات تفضي إلى سلطة منتخبة.

وأوضح فضيل، خلال منتدى الحوار السوداني السوداني الذي نظمه حزب الأمة القومي بدار الأمة في أم درمان اليوم تحت شعار «السودان أولاً والحوار طريقنا إلى السلام»، أن النقاش يجب أن ينطلق من سؤال أساسي حول طبيعة مخرجات الحوار، وما إذا كانت تستهدف الوصول إلى انتقال حقيقي أم تمثل صفقة سياسية تتيح استمرار الوضع القائم.

وأكد أن السلطة يجب أن تنتقل إلى سلطة انتقالية حقيقية، قبل أن تؤول عبر الانتخابات إلى سلطة منتخبة من الشعب، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب توافقاً سياسياً واسعاً بين السودانيين.

وقال إن تعقيدات المرحلة الانتقالية تفرض ضرورة الاحتكام إلى الحوار السوداني السوداني لتحديد مدة الفترة الانتقالية وشكل الحكومة المقبلة، سواء كانت حكومة وطنية أو حكومة تكنوقراط أو أي صيغة أخرى يتوافق عليها المشاركون في الحوار.

وأشار الفضيلي إلى أن مخرجات الحوار يجب أن تمهد لوضع دستوري جديد يحظى بقبول سياسي وجماهيري، ويضع الأساس لمرحلة انتقالية متفق عليها تقود إلى الانتخابات، بدلاً من الاعتماد على ترتيبات سياسية ودستورية صادرة عن مجموعات محدودة.

وشدد على أن معيار نجاح الحوار سيكون في مدى مصداقيته وقدرته على إنتاج مخرجات قابلة للتطبيق، محذراً من أن أي مسار لا يعبر عن إرادة السودانيين ولا يقود إلى انتقال حقيقي سيواجه بالرفض والمقاطعة.

ودعا إلى توحيد القوى السياسية والمجتمعية حول رؤية سودانية تضع مصلحة البلاد في المقدمة، وتسهم في إنهاء الحرب والعبور بالسودان إلى مرحلة الاستقرار والسلام وتحقيق تطلعات الشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى