كبوتش يكتب : قص صورة لاينقص من الإبداع بل يؤكد عدائية الفاعل!!

خلف الشباك /


* تفاعل الجميع مع الإنتصار الذي حققه شباب السودان أمام المنتخب اليوغندي وبلوغهم نهائيات الأمم بالمغرب وسيكافا بدارالسلام إلا قلة قليلة تحاصرها روح الخصام والأحادية الموغلة في عدم الوطنية يعتبر هؤلاء القلة المنبوذة ان ذلك الفعل سيرفع من شأنهم وسينقص بالتالي من قدر الناجحين ولكن تبقى الحقيقة ان بضاعتهم منتهية الصلاحية ردت اليهم مع كثير من اللعنات

* ⁠ثنائي شباب الهلال مازن فضل ووائل جلال تشرفا بارتداء شعار الوطن واجتهدا من اجل رفعته وعلو شأنه في واحدة من الفعاليات الإقليمية التي سترفع من قيمة البلاد وتحجز لها مكانة في خارطة التنافس القاري في مقبل السنوات فبدلاً من الاشادة بهما وهما يبذلان الجهد ويسكبا العرق لاجل هذه اللحظة وجدا تنمراً واقصاء من قبل صفحة المريخ رسمية بقص صورتيهما من بوست الفرح الذي اعقب الانتصار تم القص في الوقت الذي يعرف فيه راعي الغنم في أقصى أقاصي الصعيد ان هذا التأهل جاء بجهد جماعي أولاً ثم باهدافهما التي قصمت ظهر المنتخبين اليوغندي والجيبوتي إذن لماذا مارس هؤلاء ( المتعصبين) هذا الفعل الذي وجد الإنتقاد والتوبيخ من الكثيرين بمن فيهم جماهير وفاعلين وكتاب مريخاب وهل تخيل من فعل هذا الفعل المشين ان هذا الحذف وهذا القص سيقلل من قيمة النجمين وهما في هذا العمر الشبابي الذي كان من المفترض ان يجد الإشادة والتقدير

* ⁠هذا السلوك وتلك العصبيات هي واحدة من أكبر المعوقات التي أعترضت مسار كرة القدم السودانية وتسببت بشكل أو بآخر في ايقعادنا وتأخرنا بين الشعوب التي تدين بالولاء الكلام للاندية والمنتخبات الوطنية التي تمثلها في المحافل القارية والدولية والإقليمية وظللنا طيلة العقود الماضية محلك سر لهذا الأسباب التي أصبحت تتحكم فيها العصبيات والأحادية والميولات الضيقة الأمر الذي يتطلب معالجات وتربية وطنية من ( أول وجديد) اذ ليس من المعقول ان نمارس التشفي في اللحظة التي من المفترض ان تتوحد فيها مشاعرنا وتكون فيها الفرحة جماعية تخفف علينا وزر تمادينا في الشماتة عندما ينهزم فريق يمثلنا ونمارس التقليل المشين في ساعات الإنتصار على فريق أجنبي

* ⁠للأسف وصلنا مرحلة من العصبية وعدم الوطنية ان نشاهد اداري مريخي من المفترض ان يكون قدوة للمشجعين والمتعصبين يوزع الحلوى على رؤوس الأشهاد لمجرد ان خسر الهلال قضيته ومعركته القانونية مع نهضة بركان المغربي وفات عليه ان الخاسر الأول السودان الذي يمثله الهلال ويرفع علمه في المحافل الخارجية كان الله في عوننا وعون كرتنا وباقي رياضاتنا والذين يمثلون بإسم بلادنا

 

 

باقي احرف

 

 

* تجربة ثانية يخوضها الهلال غداً أمام الأهلي الليبي في اطار استعدادات الفريقين الاول الأندية الأبطال والثاني في الكونفدرالية نتمنى ان تاتي المواجهة الودية بما يخدم مسار الفريقين بعيداً عن تفاصيل النتيجة وان كنا نحلم بفوز هلالي يجعلنا نقف على مدى جاهزية الفريق قبل مواجهتي البطل الأثيوبي ( سيداما).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى