كبوتش يكتب : لعنة الهلال اصابت ريجيكامب!!

خلف الشباك /
* عشرات المدربين الذين دربوا الهلال وغادروه بكل حب وتقدير واحترام منهم من حمل ذكرياته وأعاد توثيقها مع مرور السنوات والايام وفيهم من اعتبر تدريب هذا النادي الجماهيري الجاذب اجمل سيرة ذاتية عطر بها مسيرته التدريبية وقادته للمواصلة رفقة أندية آخري رفعت من شأنه وقادته للمجد
* كم من مدرب أقاله الهلال لتقديرات فنية مرتبطة بالفريق وقام بإعادته من جديد مع كثير من الود والحب والترحيب نذكر على سبيل الأمثلة البرازيلي هيرون ريكاردو وموطنه كامبوس بالاضافة لصربي ميشو والتونسي نبيل الكوكي هؤلاء مثلت رحلتهم مع الهلال تاريخاً فتح لهم قنوات أخرى مع فرق جديدة ومازالوا يواصلون نشاطهم بكل همة ونشاط
* ثلاث مواسم أمضاها التقني الكنغولي فلوران قدم من خلالها صنيع وقاد المشروع الاحترافي في شكله الجديد وعندما انتهت فترته وغادر لتدريب إحدى الفرق التنزانية ظل حريصا علي التواصل مع المكونات الهلالية ( إدارة ،، لاعبين،، ومشجعين) ولكن للاسف الذي حل محله الروماني ريجيكامب ورغم اضاعته لبطولة قارية كانت في المتناول الا انه فعل ( فعلة) لم يسبقه عليها احد باع الفريق ونكص العقود مستغلًا هفوة في عقده عائداً لذات النادي الذي سبق ان طرده قبل ان يتعاقد معه الهلال ( الترجي)
* وفق مجلس الهلال في التعاقد مع بديل افضل منه ويفوقه من ناحيتي التكتيك والتنظيم في الميدان بعشرات السنوات الضوئية بالمقابل بدلاً ان يواصل الهارب مع فريقه الترجي ركب التونسية وغادر لفريق لم يسمع به أحد ليضيع علي نفسه الظهور مع فريق له تواجد قاري اختار ان يدير الشأن الفني لفريق بلا وجود ولسان حاله يقول( براي سويتها في نفسي)
* نقول لريجي ان المدرب الناجح ليس هو الذي يهوى الترحال ويعيش الملل فالمدرب الهادي الحريص علي تحقيق الانجاز مع الفرق التي يدربها والتي يغادرها بطيب خاطر وذكريات جميله هو المدرب المستقبلي والناجح جداً جداً هذا ما فات عليك وانت تمارس التجوال وتغادر اي نادي تلاحقك اللعنات لكن اقول ليك لعنة الهلال ( قاضية)
باقي احرف
* الاستقبالات الكبيرة التي وجدها منتخبنا الوطني بحاضرة الجنوب جوبا عبرت عن المكانة الكبيرة بين الشعبين وأكدت ان المشاعر النبيلة وعمق التلاقي القديم مازال بذات البهاء وهاتيك المودة والحب والعشرة الجميلة نتمنى ان يوفق المنتخب في ظهور أنيق تعقبه نتيجة إيجابية تسعد وتطرب هؤلاء السمر الروائع
* شبابنا رغم الظروف وضعف الاهتمام والاعداد مقارنة مع منافسيهم استطاعوا ان يقلبوا الطاولة ويحجزون مقعداً في نهائيات الأمم بغانا ويسقطون المنتخب التنزاني داخل ارضه ووسطه جماهيره ويحرزون كاس سيكافا ويعودون به جواً للسودان
* مبروووووك لهؤلاء الفتية الذين قدموا فرحة كبيرة للشعب السوداني المحب للفرح ولكرة القدم نتمنى ان نشد من أزر هذه الفرقة ونعدها نواة لمنتخب أول يشرفنا ويرفع راسنا في المحافل القارية والدولية والإقليمية.



