هناء ابراهيم تكتب : بسأل من لجنة ترميم الضمير

فوق رأي
تابعت تفاصيل الكثير من مشاكل وقضايا الإيجارات المتعلقة بفترة الحرب والنتيجة مليشيات عدوان أخلاقي عجيب…
زول كنت مأجر منو بيت ..طلعت إنت وهو طلع في نفس قطار الخوف والرعب والظروف ..
بيت محتل… يجي يحسب ليك شهور الحرب بالدولار ويقول ليك اتفضل ادفع بالتي هي أو التي هي…..
زول كان مأجر منك فـ اتسرق البيت واتضرر تحت ظرف الحرب… يجي يقول ليك تجيب المكيف الـ اتشفشف وتصلح المطبخ الـ اتكسر وتفعل وتفعل ..
تعاني وتجي تعاني تالت
قضايا بتقول ليك إننا ايها السادة أمام حفرة أخلاقية بت ستين سوء…
….
يعني الحرب ما كفاية؟!
يعني كل هذه المعاناة ما كفاية؟!
لازم بعدها نواصل مشاكل وقضايا على اخر قرش واخر حيطة …
تمشي تتشلهت وانت ما عارف تنوم وين وتجي تلقي فواتير الوجع ساكاك بـ مرسيدس الدولار…
وهسه شربنا الشاي …
كيف وانت عارف إنو البيت دا كان منطقة عمليات عسكرية …
انتوا يا جماعة رفعتوا الأخلاق في راس الدولاب ولا شالا السيل؟!
فرق كبير بين الحق والاستغلال
في قضايا دايره ضميرك كـ بني ادم…
نعم عندك عقد بالقانون… لكن ما عندك حق تستغل كارثة إنسانية بهذا السوء…
والله بتضر روحك…
القروش دي بتغطس حجرك…
انت مأجر لزول مساحة يحس فيها بالأمان…كيف يدفع ليك فاتورة الخوف ستين مرة؟!
غايتو الناس تحتسب
و……
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
لدواعٍ في بالي



