أيمن كبوش يكتب : مركز الملك سلمان: «كيف نصطاد»

أفياء..

# هو خبرٌ من الاخبار المهمة التي عبرت امس عبورا كريما وسط زحام الاخبار المفرحة، علاوة على اعتباره من الانباء الروتينية التي درج عليها «مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الإنسانية»، حيث دشن المركز قافلة اغاثية كبرى.. دعما للاسر المتضررة من الحرب.. والنازحين بمحلية امبدة، وتحديدا في منطقة الغدير والمنورة.

# جاء في الخبر المفرح للكثيرين في زمن الجدب هذا، أن الفعالية تمت بحضور الاستاذ شلهوب عبد الله شلهوب، مدير الاعلام والعلاقات العامة بالمركز، والى جانب الاعلامي احمد العنزي من قناة الاخبارية السعودية، والاعلامي احمد العثمان والاعلامي وصانع المحتوى الأشهر في العالم العربي «خالد العليان»، حيث جاءوا جميعا للوقوف مع اخوتهم، كعادتهم، في عز المحنة، ومن هنا الشكر اجزله لصاحب السمو جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده المفدى الشاب الوثاب محمد بن سلمان حفظهما الله، وحفظ المملكة العربية السعودية التي لم تعرف يوما الوقوف في مقامات القِصر، تسابقا محموما في خدمة المسلمين، وخدمة الأمة العربية والإنسانية.

# أعود وأقول أنه خلال الاحتفالية التي أعدت لتقديم المساعدات الايوائية، تحدث السيد الشلهوب واكد بان هذه القافلة تحتوي على 700 شاحنة وتشمل 3 ملايين مستفيد، ثم أضاف بقوله إن المملكة، سوف تظل في دعم الشعب السوداني في كل المواقف، حتي يتجاوز محنته، وتابع: «واجب علينا ان نرد الدين لهذا الشعب الطيب الذي ظل واقفا شامخا رغم كل الظروف التي مر بها، وشكرا للاعلام السوداني علي التغطية ومتابعه انشطه المركز».

# إلى هنا انتهى الخبر الذي استوقفني، وحيا الله «مركز الملك سلمان للإغاثة» ومن هذه السانحة وددت أن أقول إن المملكة التي حباها الله بما يوطد ملكها، دائما قادرة وسباقة الى إقالة عثرات الكرام بكل هذا السخاء والنقاء والاريحية، بطبيعة الحال، لن يعجزها، أن تعطينا درساً وان تعلمنا (كيف نصطاد)، لعل وعسى نغادر هذه المحنة بدروس مفيدة، تقلل من اعداد المحتاجين الذين ظلوا ينتظرون الإغاثة.

# بمقدور المملكة ،أن تنظر للسودان نظرة كلية، تخاطب جذور الأزمة الاقتصادية، وتكون بذلك قد ضربت عدة عصافير في حال بمساعدتها للدولة التي هي الآن أحوج ما تكون إلى الغوث الذي يساعد في استعادة عافية الجنيه السوداني أمام غول العملات الأجنبية، ما لا تستطيع الحكومة السودانية أن تقوله، مثلما يقوله طالبي الإغاثة، هو أن معالجة أزمة الدولة جدير بأن يقلل عدد طالبي الإغاثة في حدود المساعدات الايوائية، والتي صحيح انها تحل الكثير من الازمات المحدقة بالنازحين الفارين من جحيم الحرب في كردفان ودارفور، ولكن مع استمرار الازمة الاقتصادية سيلتحق الكثيرون بصفوف انتظار الإغاثة.. لذلك لابد من تدخل عاجل من حكومة المملكة لإنقاذ الاقتصاد السوداني العاجز بسبب الحرب وقلة الإنتاج وتراجع الموارد، أمام الطلب المتزايد للواردات وغياب الصادرات، علموا السودان كيف يصطاد بوديعة ذات أثر ورؤية واضحة للخروج من الأزمة.. ولكم الاجر والثواب.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى