عبود عبدالرحيم يكتب : إبداع الصورة الناطقة في لقاء البرهان بالاستاد

من جهة اخرى


لسنا في حاجة للتعليق على تركيز أتباع المليشيا وقوم “قحت” وأقلامها، على التقليل من مواكب متفرقة خرجت في الخرطوم بعفوية بعد صلاة الجمعة الماضية مناصرة وتأييدا للرئيس البرهان، فتلك رؤيتهم بنظرات قاصرة لا تستوعب اكثر مما تراه تحت اقدامها.

 

وجاءت لحظة الحقيقة يوم السبت، وشاهد العالم وسمع صوت الشعب السوداني يطلق زئير الأسود من داخل استاد الخرطوم، ليسمع من في أذنه صمم خارج الحدود، ان البرهان ليس وحده، وخلفه شعب مؤمن بأن الجيش وقائد الجيش “خط احمر”.

 

وهنا يتوقف الزمن برهة لنبعث بتحية تقدير مستحقة لطاقم إعلام مجلس السيادة، الذي ابدع في توثيق المشهد المهيب في الاستاد، والتي تدعو للفخر وتبعث في النفس طمانينة وارتياح ان الشعب السوداني حاضر بقوة عند الشدائد والمواقف الوطنية.

 

ان العدسة التي رصدت كل كبيرة وصغيرة في مشهد تلاحم القائد مع الشعب تستحق الإشادة، وتوثيق مشهد الأيادي التي تجاوزت سياج الملعب لمصافة البرهان، كان كفيلا بتخليد الحدث بأكثر من الكلمات، صور ناطقة ما كانت تبدو كذلك لولا براعة مصور مبدع صاحب ملاحظة قوية لثواني المشهد، فالتحية لإدارة اعلام السيادي ولمن تحرك بالعدسة خطوة بخطوة مع القائد.

 

والمشهد في استاد الخرطوم كان غير مسبوق، يستحق الإشادة والتحية لمن اشار به وساهم فيه بالفكرة والتنفيذ وتقديم الرئيس لمخاطبته، انه مشهد “عزة للسودان وللقائد”.

بالأمس قال الشعب السوداني كلمته في مواجهة “الصلف والغرور” الامريكي الذي كان يروج لأكذوبة انصراف الشعب عن قائد معركة الكرامة والانتصارات، وجاء الرد بيانا بالعمل عبر مشهد موثق صورة وصوت، كان رسالة واضحة أخرست كل لسان شكك في علاقة البرهان بشعبه.

 

عودنا شعب السودان انه لا يرضى “الحقارة” ولا يقبل المساس برمز السيادة قائد معركة الكرامة في مواجهة المليشيا وكل من يعاونها بالداخل والخارج، لذلك تجده حاضرا بقوة في ساعة النصرة واظهار العرفان للجيش وقائد الجيش الذي بانتصاراته تحقق مشهد السبت في الخرطوم “الآمنة”.

 

النماذج الموثقة لمصافحة البرهان للمواطنين عبر سياج ملعب الخرطوم، وصعود فتيات السياج لتلحق بايدي الرئيس الممدودة ومصافحتها، هذه مشاهد لا تتكرر إلا في السودان، وما كانت لتصدقها “العيون التي فيها رمد” لولا الصورة وزوايا اللقطة من مصور محترف، تحت إدارة تعشق الإبداع والإبتكار، شكراً مجدداً مستشار رئيس السيادي وطاقم إعلامه، صنعتم من لقاء السبت ردا عمليا لأي تشكيك في مدى تماسك الجبهة الداخلية خلف قيادتها.

 

يوم السبت باستاد الخرطوم وضح تماما وبيان بالعمل، أهمية ما ظللنا نؤكده ونتحدث عنه في تجمعاتنا الصحفية ان الخبر لا يكتمل بدون صورة، والحدث ينزوي خلف ذاكرة النسيان بدون لحظة توثيق بالكاميرا ومن خلفها مصور صاحب نظرة لماحة، وعيون راصدة لما وراء تفاصيل المشهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى