وزير الموارد البشرية يدشن دعماً نقدياً لـ28,676 أسرة بنهر النيل

نهر النيل – العودة

دشّن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، ومفوض مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، محمد علي سالم، برنامج الدعم النقدي المباشر للأسر الفقيرة والأكثر هشاشة بولاية نهر النيل، مستهدفاً 28,676 أسرة بالمحليات السبع، بتكلفة كلية بلغت 1.4338 مليار جنيه.

وجرى التدشين في ختام البرنامج الميداني للوزير والمفوض بالولاية، بحضور رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاجتماعية بالولاية تهاني ميرغني، والمدير التنفيذي لمحلية الدامر عبد الباسط محمد الأمين، وعدد من القيادات والمسؤولين.

ويستهدف البرنامج الأشخاص ذوي الإعاقة، والأيتام، وأسر الشهداء، وكبار السن، والنساء المعيلات، والأسر الأكثر هشاشة، ضمن جهود تعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف أعباء المعيشة عن الشرائح الأكثر احتياجاً.

وقال مفوض الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر محمد علي سالم إن الدعم النقدي المباشر يمثل إحدى أدوات الحماية الاجتماعية المستمرة، مشيراً إلى توجه المفوضية نحو حصر الدعم بصورة أكبر في الأسر والأفراد غير القادرين على الإنتاج، مقابل التوسع في برامج التمكين الاقتصادي ومشروعات كسب العيش للأسر القادرة على العمل والإنتاج.

وشدد سالم على أهمية التنسيق بين المفوضية وديوان الزكاة ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية على المستويين الاتحادي والولائي، لتحقيق التكامل بين برامج الدعم النقدي والمشروعات الإنتاجية، بما يساعد الأسر القادرة على الانتقال من تلقي الدعم إلى الإنتاج، وإتاحة الموارد لأسر أخرى أكثر احتياجاً.

تطوير آليات صرف الدعم

وفي مستهل البرنامج، تفقد الوزير والمفوض، برفقة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاجتماعية، مؤسسات ووحدات الشؤون الاجتماعية بولاية نهر النيل، ووقفوا على الخدمات المقدمة للمواطنين والتحديات التي تواجه العمل الاجتماعي.

وعقد الوفد لقاءً موسعاً مع إدارات ووحدات التنمية الاجتماعية بالولاية، استمع خلاله إلى تقارير حول الأداء والتحديات، وبحث سبل تعزيز التنسيق بين المستويين الاتحادي والولائي ومعالجة القضايا المرتبطة بتنفيذ برامج الحماية والرعاية الاجتماعية.

وأوضح المفوض أن المفوضية طورت آليات صرف الدعم النقدي بالانتقال من الأساليب التقليدية إلى الصرف المباشر وفتح الحسابات المصرفية للمستفيدين، بما يعزز وصول المبالغ إلى مستحقيها، مشيراً إلى ترتيبات مع مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية للوصول إلى المستفيدين في مختلف المحليات، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة وغير القادرين على الوصول إلى منافذ الصرف.

وفي محلية الدامر، زار الوزير والمفوض خلاوى الشروق، ووقفا على تدخلات ديوان الزكاة في تشييد عنابر الطلاب وتوفير الأسرة والطاقة الشمسية، إلى جانب تقديم دعم إضافي لتحسين الخدمات الأساسية والبيئة التعليمية والمعيشية للطلاب.

وفي مدينة عطبرة، افتتح الوفد المعمل المركزي للصندوق القومي للتأمين الصحي، المزود بأجهزة وتقنيات للفحص والتشخيص، بما يعزز الخدمات المقدمة لمستشفى عطبرة التعليمي، الذي يستقبل أكثر من خمسة آلاف حالة شهرياً.

ويضم المركز صيدلية مركزية توفر الأدوية لمشتركي التأمين الصحي بنسبة تحمل تبلغ 25% من التكلفة، إلى جانب خدمة مرضى المستشفى والمجتمع المحلي.

تدشين مركز صحي أبو قصيصة

واختتم الوزير والمفوض برنامجهما الميداني بمحلية بربر بتدشين مركز صحي أبو قصيصة، برفقة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاجتماعية والمدير التنفيذي لمحلية بربر حسن إبراهيم كرار، وقيادات الصحة والتأمين الصحي.

وجرى تأهيل مباني المركز بواسطة محلية بربر، فيما وفر الصندوق القومي للتأمين الصحي الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، في إطار خطته لتوطين العلاج وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى