حلاوة “العودة”

حاضرة في المبادرات التطوعية والمجتمعية


 

وئام كمال الدين .. “نقطة بتفرق”

 

الهندسة المعمارية:

 

وئام كمال الدين مهندسة معمارية وشاعرة سودانية جمعت بين دقة الهندسة ورهافة الشعر في تجربة إبداعية متفردة ولدت عام ١٩٨٥ وتخرجت في كلية الهندسة المعمارية بجامعة امدرمان الاسلامية عام ٢٠٠٨ بمرتبة الشرف لتبدأ بعدها مسيرة ثقافية وإعلامية وتطوعية صنعت حضورا مميزا في المشهد السوداني الحديث.

 

كنداكيز:

 

أسست وئام كمال الدين وقدمت برنامج كنداكيز على قناة سودانية ٢٤ بمشاركة ريم الرفاعي وفاطمة التيجاني وناتالينا يعقوب وقدم البرنامج مساحة ثقافية اجتماعية ناقشت قضايا متنوعة واستضافت شخصيات سودانية من مجالات مختلفة ليصبح تجربة إعلامية جمعت الحوار والمعرفة والحضور النسائي في المشهد الثقافي السوداني بصورة لافتة.

 

الحضور الثقافي:

 

تنتمي وئام إلى مجموعة ريحة البن الثقافية وهي عضو فاعل في بيت الشعر العربي السودان كما شاركت في لجان تحكيم عدد من المسابقات منها مسابقة سوداني للشعر ومسابقة القراءة وهو حضور يعكس اهتمامها المتواصل بالشعر والثقافة ودورها في دعم المواهب وتشجيع القراءة وتوسيع دائرة الفعل الثقافي في المجتمع السوداني.

 

منابر الشعر:

 

شاركت وئام كمال الدين في مهرجانات ومنتديات شعرية داخل السودان وخارجه ووقفت على منصات مهمة منها مهرجان الشعر العربي في الخرطوم ومهرجان المربد في العراق ومنتدى بيت الشعر في الشارقة لتؤكد تجربتها الشعرية حضورها خارج الحدود وتمنح صوتها مساحة أوسع للتواصل مع تجارب شعرية عربية متنوعة ومختلفة.

 

العمل التطوعي:

 

لم ينحصر نشاط وئام في الشعر والإعلام فقد كانت حاضرة في العديد من المبادرات التطوعية والمجتمعية وشاركت في حملات التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وافتتاح مركز استراحة سرطان الأطفال كما شاركت في حملة عشان غيرك لجمع التبرعات والملابس للمتعففين وحملات شارع الحوادث وسوا بنقدر.

 

هتاف الثورة:

 

ارتبط اسم وئام كمال الدين بعدد من العبارات والقصائد التي تجاوزت حدود النص الشعري لتصبح جزءا من الذاكرة العامة فهي صاحبة هتاف شرقت سما السودان وصاحبة قصيدة سلمية ضد الحرامية التي كتبت عام ٢٠١٣ ثم تحولت إلى أحد الهتافات البارزة خلال ثورة ٢٠١٩ في السودان.

 

قصائد عالقة:

 

تظل قصيدة نقطة بتفرق واحدة من النصوص التي رسخت حضور وئام في ذاكرة المستمعين إلى جانب عدد كبير من قصائدها التي وجدت طريقها إلى الناس من خلال أسلوبها العذب في الإلقاء وقدرتها على تقديم الشعر بلغة قريبة وإحساس واضح جعل نصوصها حاضرة في الوجدان ومتصلة بالواقع.

 

ثورة وحيد القرن:

 

أصدرت وئام كمال الدين حديثا ديوانها الشعري ثورة وحيد القرن سلمية ضد الحرامية ليضاف إلى تجربتها الإبداعية ويجمع بين الشعر والذاكرة والموقف العام ومن مجموعة أجمل واروع الاغاني السودانية نبعث بالتحايا والمحبة والتقدير للمهندسة الشاعرة وئام كمال الدين متمنين لها مزيدا من التوفيق والنجاحات في مسيرتها.

////////////////////

نقر الأصابع .. سراج الدين مصطفى

 

فيما يخص فضائية النيل الابيض السلحفائية !!

 

اعتقد جازما بأن النيل الأبيض ولاية محظوظة بأن يكون على سدة الحكم رجل بقدرات الفريق قمر الدين محمد فضل المولى ورغم تباين الآراء حول الرجل واختلاف المواقف منه فهذا لا يمنع من القول بأنه يجد قبولا عاليا وسط مواطني الولاية وإن لم يكن ذلك القبول مطلقا وهو أمر بديهي ومعلوم بالضرورة وما يهمني هنا تحديدا هو اهتمامه بالملف الإعلامي وإدراكه لأهمية الإعلام في صناعة صورة الولاية والتعبير عن قضايا إنسانها ولذلك لم يكتف بتعيين مستشار إعلامي بل أردف ذلك بقرار مهم بتكوين اللجنة الفنية المختصة بالترتيب لإطلاق فضائية النيل الأبيض وهذا القرار في حد ذاته يكشف عن عقلية تدرك أن الإعلام ليس ترفا ولا نافلة يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الأزمات فالرجل اتخذ هذه الخطوة في ظل حرب قاسية وظروف اقتصادية بالغة التعقيد وأوضاع يعلم الجميع حجم صعوبتها ومع ذلك رأى أن للولاية حقا في امتلاك منبر إعلامي حديث يعبر عنها ويحفظ ذاكرتها ويوثق تفاصيل حياتها ويقدم صوتها إلى الداخل والخارج وهذه رؤية تستحق التقدير لأن فضائية النيل الأبيض يمكن أن تكون نافذة حقيقية على إنسان الولاية وثقافتها وتراثها واقتصادها ومجتمعها وتجاربها المختلفة كما يحدث في ولايات أخرى استطاعت أن تجعل من الإعلام الولائي جزءا من مشروعها العام لكن المؤسف أن اللجنة التي تم تكوينها لهذا الغرض لم تمارس دورها كما ينبغي وخذلت الوالي الذي منحها هذه الثقة وأقول ذلك وأنا عضو في هذه اللجنة التي لم تجتمع منذ تكوينها إلا مرة واحدة وكان ذلك الاجتماع استكشافيا نوقشت خلاله رؤوس موضوعات وأفكار عامة ثم تفرق الجمع دون خطة واضحة ودون جدول زمني ودون تحديد للخطوة التالية ودون أن يكون هناك اجتماع آخر يواصل ما بدأه الاجتماع الأول والصحيح أن يقال بوضوح إن اللجنة لم تهتم بالأمر كما يجب وتعاملت معه بطريقة أقرب إلى التجاهل والتناسي مع كامل احترامي وتقديري لكل أعضائها بداية من السيد وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة ونائبه المستشار الإعلامي الحاج أحمد المصطفى الذي تجمعني به علاقة شخصية قائمة على الاحترام والتقدير وكل الزملاء والأسماء الموجودة في هذه اللجنة فالمسألة هنا ليست مسألة أشخاص ولا علاقة لها بمواقف شخصية وإنما هي مسألة مسؤولية عامة وتكليف رسمي يتعلق بمشروع إعلامي يفترض أن يخدم ملايين الطموحات والأشواق داخل ولاية النيل الأبيض ولذلك أرى أن على السيد الوالي أن يتوقف عند هذا الأمر ويتابع بنفسه ماذا يجري في هذه اللجنة ولماذا توقفت خطواتها ولماذا لم يتحول القرار إلى عمل حقيقي على الأرض فالوالي أدى ما عليه وأصدر القرار وفتح الباب أمام تنفيذ المشروع لكن اللجنة خذلته بطريقتها السلحفائية التي لن تنتج فضائية ولن تحقق حلما ظل يراود أهل بحر أبيض في أن يكون لهم منبر إعلامي يعبر عنهم وعن ثقافتهم وعن حياتهم وعن قضاياهم ويواكب تطلعاتهم والمطلوب الآن ليس المزيد من الاجتماعات الشكلية وإنما الانتقال إلى مرحلة العمل ووضع خطة واضحة وتحديد المسؤوليات والجدول الزمني والاستفادة من الخبرات الإعلامية والفنية الموجودة داخل الولاية وخارجها لأن الأمر تكليف وليس تشريفا ومسؤولية لا تحتمل المجاملة ولا الانتظار ولهذا أعلن انسحابي من اللجنة لأنني لا أريد أن أكون شاهدا على تعطيل مشروع أراه مهما لولاية النيل الأبيض وأشعر بأننا جميعا أمام مسؤولية أمام الله والتاريخ وأمام إنسان هذه الولاية الذي يستحق إعلاما يليق به ويعبر عنه ويحفظ له حقه في أن يرى نفسه وصوته وثقافته وحياته على شاشة تحمل اسم النيل الأبيض وتستحق أن تولد في الموعد الذي يليق بها.

////////////////////

نص كلمة

 

الأعيسر .. شاعر لا يجيد التملق !!

 

اسماعيل الإعيسر:

 

اسماعيل الإعيسر شاعر لا يجيد التملق للوزراء والمسؤولين داخل أجهزة الإعلام ولا يبحث عن الحضور عبر أبواب المجاملة لكنه يعرف جيدا كيف يسطر كلماته ويكتب أشعارا تلامس الوجدان وتصل إلى المناطق البعيدة من القلب وظل طوال مسيرته متمسكا بصوته الشعري الخاص بعيدا عن الابتذال والتكرار.

 

التكريم المستحق:

 

شاعر بقامة اسماعيل الإعيسر ومنتوجه الإبداعي الراقي يستحق التكريم من أعلى الجهات الثقافية في الدولة فالمبدع الحقيقي لا تقاس قيمته بعدد مرات ظهوره في المنابر ولا بحجم علاقاته مع المسؤولين وإنما بما يتركه من أثر في وجدان الناس وبما يقدمه من نصوص تظل حاضرة وقابلة للحياة والتجدد.

 

المحنة الحالية:

 

الاعيسر الذي ظل مهموما بأفكار شعرية مختلفة لا تشبه الآخرين في شيء يحتاج اليوم إلى الوقوف بجانبه ومساندته في محنته الحالية فالدولة التي تهتم بثقافتها عليها أن ترعى مبدعيها خاصة أولئك الذين اختاروا طريق الإبداع الصادق ولم يبتذلوا أنفسهم بحثا عن منصب أو جاه أو فرصة عابرة.

/////////////////////

كلام فى الفن

 

محمد حامد جوار:

 

يعتبر الموسيقار محمد حامد جوار من افضل الذين مثلوا السودان في مهرجان الاغنية العربية ونجح في تقديم الموسيقى السودانية بصورة تعكس هويتها وخصوصيتها فقد جمع بين المعرفة الموسيقية والقدرة على التعبير عن الشخصية السودانية وقدم نموذجا يستحق التوقف عنده والاهتمام به وتوثيق تجربته ضمن مسيرة الموسيقى السودانية الحديثة.

 

محمد الخاتم:

 

فقد السودان برحيل الفنان الشاب محمد الخاتم صوتا واعدا وتجربة موسيقية مختلفة كانت تحمل ملامح مشروع يمكن ان يتطور مع الزمن فقد امتلك حضورا فنيا خاصا وقدرة على التعبير بصورة مميزة وكان من المؤسف ان تتوقف هذه التجربة في وقت مبكر قبل ان تأخذ فرصتها الكاملة في الساحة الفنية.

 

هاشم عبدالسلام:

 

على الدكتور هاشم عبدالسلام الامين العام لمجلس المهن الموسيقية تفعيل دور المجلس بصورة اكبر والعمل على ضبط الساحة الفنية ووضع الضوابط التي تحمي المهنة وتنظم ممارستها فالمجلس يتحمل مسؤولية مهمة تجاه الموسيقيين والمغنين والمبدعين ويحتاج الى حضور فاعل يواكب التحديات الجديدة ويحفظ للمهنة قيمتها وهيبتها ويمنحها التنظيم المطلوب.

 

ماجد السر:

 

اتوقع ان يقدم الاستاذ ماجد السر تجربة مختلفة في ادارة هيئة الخرطوم للنشر مستفيدا من خبراته الكبيرة في العمل الثقافي ومعرفته بتفاصيل المشهد الابداعي فالادارة الثقافية تحتاج الى رؤية جديدة تفتح مساحات اوسع امام الكتاب والمبدعين وتعيد للنشر دوره في صناعة الوعي وتقديم المنتج الثقافي السوداني بصورة تليق به.

 

انصاف فتحي:

 

ارجو ان تنتبه الفنانة انصاف فتحي الى اهمية وجود فواصل زمنية مناسبة بين الاغاني الجديدة حتى تجد كل اغنية فرصتها الكاملة في الاستماع والتداول فالاسراع في طرح الاعمال قد يجعل بعضها لا يأخذ حقه من الانتشار بينما التمهل يمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع الاغنية واكتشاف تفاصيلها وحفظها بصورة افضل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى