حلاوة “العودة”

صوت مميز وخبرة تحريرية
الزبير نايل .. من الشاشة إلى ديسك الاخبار
بدايات مبكرة:
الزبير نايل من الأسماء السودانية التي صنعت حضورها في الإعلام التلفزيوني عبر مسيرة جمعت بين الموهبة والممارسة المهنية بدأ شغفه بالإعلام مبكرا ثم اتجه إلى العمل التلفزيوني واكتسب خلال سنواته الأولى خبرات متعددة أسهمت في تشكيل شخصيته المهنية وصقلت أدواته وفتحت أمامه الطريق نحو تجارب إعلامية أوسع داخل السودان وخارجه.
تلفزيون السودان:
شهد تلفزيون السودان المرحلة المهمة في تأسيس شخصية الزبير المهنية فقد عمل مذيعا للأخبار ومحررا ثم تدرج في مواقع المسؤولية داخل قطاع الأخبار وبرز خلال تلك الفترة واحدا من الوجوه المعروفة في النشرات الرئيسية وكان حضوره يعكس قدرة واضحة على الجمع بين المعرفة والخبرة والانضباط وحسن التعامل مع النص والخبر التلفزيوني.
مدرسة مهنية:
يمكن النظر إلى فترة عمل الزبير في تلفزيون السودان باعتبارها مدرسة مهنية حقيقية صنعت انتقاله اللاحق إلى الفضاء العربي فقد اكتسب أدوات المذيع والمحرر والمسؤول عن غرفة الأخبار في وقت واحد ولم يكن ظهوره على الشاشة منفصلا عن فهمه العميق لصناعة الخبر وهو ما منحه قدرة واضحة على التطور.
نحو الجزيرة:
انتقل الزبير نايل بعد تجربته السودانية إلى فضاء إعلامي عربي أوسع فالتحق بتلفزيون الشارقة قبل أن ينتقل إلى قناة الجزيرة ليعمل مذيعا ضمن طاقمها وكان الانتقال محطة مهمة في مسيرته المهنية لأنه وضع تجربته أمام جمهور عربي واسع وداخل مؤسسة إخبارية تعتمد المعايير المهنية والانضباط والدقة في صناعة الخبر.
حضور مختلف:
في قناة الجزيرة وجد الزبير مساحة جديدة لتطوير أدواته المهنية فواصل العمل في تقديم نشرات الأخبار والتعامل مع المواد الإخبارية المختلفة واستفاد من تنوع بيئة العمل داخل القناة في توسيع خبرته وصقل قدراته وأصبح حضوره التلفزيوني امتدادا لتجربة سودانية تأسست على المعرفة والممارسة والقدرة على التعامل مع الخبر.
صوت مميز:
يمتلك الزبير نايل مقدرات صوتية مميزة جعلت صوته جزءا أساسيا من حضوره التلفزيوني فهو يجمع بين الرخامة والوضوح والقدرة على التحكم في الإيقاع وهي عناصر تمنح الخبر حضورا خاصا غير أن قيمة صوته لا تنفصل عن قدرته على فهم النص وتقديمه بصورة واضحة ومتوازنة ومؤثرة للمشاهد.
صناعة التقرير:
من أبرز جوانب تجربة الزبير قدرته العالية على صياغة التقارير التلفزيونية والتعامل معها باعتبارها نصا متكاملا يحتاج إلى لغة دقيقة وإيقاع محسوب وتسلسل منطقي وقد ساعدته خبرته التحريرية في إدراك العلاقة بين الصورة والصوت والمعلومة وهو ما جعل حضوره يتجاوز حدود المذيع إلى المشاركة الفاعلة في صناعة المادة الإخبارية.
خبرة ممتدة:
لم يكن انتقال الزبير من الشاشة إلى ديسك الأخبار ابتعادا عن العمل التلفزيوني بقدر ما كان تحولا نحو موقع يصنع المادة قبل وصولها إلى المشاهد وتكشف مسيرته عن إعلامي جمع بين الصوت المميز والخبرة التحريرية والمعرفة الإخبارية وهي تركيبة جعلت تجربته واحدة من التجارب السودانية اللافتة في الإعلام التلفزيوني العربي.
/////////////////////
نقر الأصابع .. سراج الدين مصطفى
إذاعة القوات المسلحة .. صوت رسمي يحتاج إلى نبض الناس
إذاعة مهمة:
إذاعة القوات المسلحة من أهم إذاعات آلاف ام في الوقت الراهن لأنها تمثل لسان القوات المسلحة وتكتسب أهميتها من موقعها داخل المؤسسة العسكرية ومن طبيعة الرسالة التي تضطلع بها في هذه المرحلة حيث تخاطب قطاعات واسعة من المجتمع وتقدم خطابا يرتبط بالأحداث والتطورات ويمنح المستمع مصدرا رسميا للمعلومة.
رسالة معنوية:
تنبع أهمية الإذاعة كذلك من كونها المؤسسة الإعلامية التي يشرف عليها قطاع التوجيه المعنوي فهي لا تقدم خطابا عسكريا فقط وإنما تؤدي دورا في مخاطبة الجميع وتصبح في أوقات الأزمات من أدوات بث الاطمئنان وتفنيد الشائعات وتقديم المعلومات التي يحتاجها المواطن وسط حالة واسعة من الالتباس التي تفرضها ظروف الحرب الراهنة.
سمت عسكري:
صحيح أن السمت العسكري يغلب على الإذاعة بحكم طبيعة المؤسسة التي تنتمي إليها وهذا الأمر يمنحها خصوصيتها لكنه في الوقت نفسه حرمها من مساحة أكبر للتنوع في البرامج والموضوعات فالمستمع يحتاج إلى الخبر والتحليل لكنه يحتاج كذلك إلى الثقافة والفنون والموسيقى والبرامج الاجتماعية التي تجعل الإذاعة أكثر قربا منه.
توقف عابر:
مرت الإذاعة في بداياتها بفترات توقف قليلة قبل أن تستعيد بثها وتواصل رسالتها وكان للمقدم محمد ضرار حامد دور واضح في تثبيت أركانها وإعادة الحياة إليها حيث بذل جهدا مقدرا في إدارة العمل وتطوير المحتوى واستطاع خلال فترة قصيرة أن يعيد للإذاعة حضورا بعد مرحلة لم تكن مستقرة.
لمسة ثقافية:
المقدم محمد ضرار حامد بخلفيته الثقافية استطاع أن يجعل الإذاعة أكثر قربا من المواطن وذلك من خلال تقديم العديد من برامج المنوعات خاصة البرامج التفاعلية التي فتحت مساحة للمستمع كي يكون جزءا من المادة الإذاعية وليس مجرد متلق لها وهو ما منح الإذاعة قدرا من الحيوية وجعل صوتها أكثر حضورا.
رؤية شخصية:
لم اكن ميالا إلى نقل محمد ضرار من إدارة الإذاعة لأن تجربته كانت قد بدأت تؤتي ثمارها وكنت أرى أن استمراره يمكن أن يضيف الكثير للمؤسسة لكن التنقلات العسكرية الراتبة تجعل من الصعب الوقوف أمام قرارات النقل متى رأت الإدارة العليا أن المصلحة تقتضي ذلك وهي في النهاية قرارات مؤسسة.
حضور متراجع:
عموما تبدو إذاعة القوات المسلحة حاليا وقد فقدت جزءا من بريقها الذي اكتسبته خلال مراحل سابقة وهذا لا يعني انتقاصا من أهميتها أو من رسالتها وإنما يؤكد الحاجة إلى مراجعة طريقة تقديم المحتوى وتجديد البرامج وإعادة الحيوية إلى أثيرها حتى تستعيد قدرتها على جذب المستمع وتوسيع دائرة التفاعل حول ما تقدمه.
تنشيط مطلوب:
تحتاج الإذاعة في تقديري إلى تنشيط علاقتها بالمتلقي وإعادة النظر في مساحة البرامج التفاعلية والمنوعات مع المحافظة على رسالتها الأساسية وخصوصيتها العسكرية فالإعلام المؤثر لا يكتفي بإيصال الرسالة وإنما يبحث عن الطريقة التي تجعلها قريبة من الناس وإذا نجحت الإذاعة في ذلك فإنها تستطيع استعادة الكثير من بريقها السابق.
/////////////////////////
نص كلمة
روضة الحاج .. حضور يتجاوز حدود الوطن
البدايات الشعرية:
روضة الحاج شاعرة وإعلامية سودانية صنعت حضورا مميزا في المشهد الثقافي العربي من خلال تجربة شعرية اتسمت بجمال اللغة وصدق التعبير وحضور الوجدان الإنساني واستطاعت منذ بداياتها أن تلفت الانتباه إلى صوت شعري سوداني يحمل خصوصيته ويعبر الحدود المحلية ليجد مساحة واسعة في المنابر الثقافية العربية ويؤكد حضور التجربة السودانية في المشهد الشعري العربي.
الحضور العربي:
تميزت تجربة روضة الحاج بقدرتها على الجمع بين قوة اللغة ووضوح الفكرة والتعبير عن قضايا المرأة والإنسان والحياة وقد منحتها مشاركاتها الشعرية حضورا عربيا لافتا كما أسهم حضورها الإعلامي في التعريف بتجربتها وبالشعر السوداني وأصبحت قصيدتها قادرة على مخاطبة جمهور واسع من خلال لغة تجمع بين الرصانة والعاطفة والتأمل والبوح.
أثر التجربة:
تمثل روضة الحاج واحدة من الأصوات النسائية السودانية التي استطاعت أن تحقق حضورا يتجاوز حدود الوطن وأن تجعل من الشعر وسيلة للتعبير عن الذات والواقع والإنسان وتبقى تجربتها جديرة بالقراءة لأنها قدمت نموذجا للشاعرة التي جمعت بين الإبداع الشعري والحضور الإعلامي وأسهمت في إبراز الصوت السوداني داخل المشهد الثقافي العربي.
///////////////////
كلام فى الفن
راشد نبأ:
كان راشد نبأ مذيعا واعدا حينما ظهر فى قناة سودانية ٢٤ وقدم نفسه للمشاهد بصوت واثق وحضور لافت وثقافة واسعة ولكن دخوله عالم السياسة أبعده كثيرا عن المتلقى وجعل جمهوره يفتقد تلك الإطلالة الهادئة التى عرفها فيه وتمنى كثيرون عودته إلى الشاشة مذيعا فقط ليواصل مشواره المهنى الذى بدأه بنجاح.
الطاهر حسن التوم:
يظل الطاهر حسن التوم اعلاميا ناجحا وشاطرا وحاذقا وقد أثبت كفاءة عالية فى كل المحطات التى مر بها كل ذلك بعيدا عن التصنيفات السياسية الظالمة التى لا تنصف المهنة ولا أهلها فالرجل صاحب تجربة طويلة وإدارة حكيمة للحوار ويستحق التقدير والاحترام من الجميع ويبقى اسمه مرتبطا بالمهنية العالية فى الإعلام.
ياسر عركى:
اعتقد بأن الصحفى ياسر عركى واحد من أفضل الأقلام التى تكتب فى الصحافة الفنية ويتميز بأسلوب خاص جدا يجمع بين عمق المعلومة وجمال العبارة وقدرة نادرة على قراءة المشهد الغنائى بعين فاحصة ولذلك تجد مقالاته حاضرة فى نقاش الوسط الفنى وتحظى بمتابعة واسعة من القراء والمهتمين ويستحق الإشادة دائما.
ماجدة حسن:
مازالت الزميلة ماجدة حسن تواصل فى تحرير الصفحات الفنية بكل جدارة واقتدار رغم ظروفها الاجتماعية ولكن لها إصرار كبير فى الكتابة وحب عميق للمهنة جعلها تتجاوز الصعاب وتقدم عملا متقنا يوما بعد يوم وهى بذلك تمثل نموذجا مشرفا للصحفية السودانية التى توازن بين واجبها المهنى وحياتها الخاصة وتستحق كل الدعم.
شذي عبدالله:
الفنانة شذي عبدالله فنانة صاحبة صوت جميل وحضور قوى فى الوسط الفنى وتمضي بخطى مدروسة ومحسوبة نحو مزيد من النجاح فهى تختار كلماتها وألحانها بعناية فائقة وتحترم ذائقة جمهورها وتقدم أداء صادقا يلامس الوجدان ولذلك يتوقع لها المتابعون مستقبلا مشرقا فى مسيرة الغناء السودانى ويزداد حضورها قوة مع كل عمل.




