كيف يمكن ايقاف الحرب فى اليمن ولبنان والخليج والسودان ؟

المختصر المفيد
بقلم/ م. نصر رضوان
بعد ان استعرت الحرب فى اليمن وصار المسلم يقتل اخاه المسلم هناك، نحن نحتاج الى وساطة اسلامية توفف تلك الحرب ونتمنى ان تتبع حكومة السعودية نفس ما اتبتعه حكومة السودان فى الدعوة الى حقن دماء المسلمين بالتوازى مع الاعمال العسكرية.
ان شعب السعودية اغلبهم من اصول يمنية وهم شعب واحد به الكثير من الفقهاء واهل الحل والعقد ، ونحن نرجوا ان يقوم اولئك النفر الكريم بواجبهم حتى تتوقف الحرب لان الحرب هناك كما هو فى بقية دولنا تسعرها وسائل اعلام الصهيونية العالمية بادعاء ان ايران دولة اسلامية تريد احتلال مكة والمدينة و فرض المذهب الشيعى ولذلك لابد للعرب ان يتوحدوا مع اسرائيل فيما يسمى بالدولة الابراهيمية ليحاربوا معها ايران ذات الشعب المسلم الذى تصنفه امريكا كشعب ارهابى ،وفى ذلك هى ايضا تبتغى ان تشيع الفتنة بين شعب ايران وحكومته حتى لا تتمكن ايران من صنع سلاح نووي يحقق توازن ردع مع اسرائيل و يؤمن منطقة الشرق الاوسط مز هيمنة الصهيونية العالمية وذلك لان امريكا والصهاينة لايريدون ان تمتلك اى دولة شرق اوسطية شعبها شعب مسلم اسلحة ردع تحدث توازنا مع اسرائيل المدعومة بقواعد امريكا العسكرية فى المنطقة.
كما تذكرون فان امريكا واسرائيل كانوا فى بداية حربهم على ايران يروجون لان حكام ايران فقط هم الارهابيين وانهم يحكمون شعبا ايرانيا مسالما بالقهر والتخويف،ولذلك فان امريكا( الحنون) تقوم بعمل نبيل لتخلصهم من اولئك الحكام حتى يعيشوا فى رفاهية كما عاشت الشعوب العربية التى طبعت مع اسرائيل، ويا للافك والخداع.
((فيما يلى دعوة الى الله تعالى نساله فيها ان يوحد حكام كل البلاد الاسلامية على الحكم بما انزل الله ،لان ترك الحكم بما انزل الله هو الذى يفرق المسلمين ويجعلهم يحاربون بعضهم بعضا كنتيجة للفرقة التى تحدث بينهم فيدخل منها الصهاينة بالفتن بعد ان ينشغل المسلمون بالجدل ويتركوا العمل.
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال :(ما ضل قوم بعد هدى الا اوتوا الجدل وتركوا العمل) ،او كما قال. انتهى الحديث.
انظروا الى الفضائيات العربية والفضائبات الاوربية الموجهة لنا والتى تستضيف يوميا متحدثين مسلمين يتجادلون عن حرب ايران ولبنان واليمن وليبيا، جدل متكرر ولا فائدة منه،وهم غافلون عن الدعوة الى حقن دماء المسلمين، تخيلوا لو ان جامعة الدول العربية انضمت فى كيان واحد مع منظمة التعاون الاسلامى وقام قادتها بالدعوة الى حقن دماء المسلمين واصلاح ذات البين وتطبيق ما امر الله به حيال من الطائفتين اللاتى اقتتلتا فى مل بلد عربى ،فهل كان ذلك ليحوجنا الى وساطة مجلس الامن او غيره ،لابد لنا ان نغير ما بنا وان ننشئ اتحادا اسلاميا يحل مكان تلك المنظمات والجامعات العربية والإسلامية المكبلة التى لا يصدر عنها سوى البيانات وفى حقيقة الامر فانها تهدر اموال وجهد رجال كرام افاضل كان يمكنهم ان يوقفوا النزاعات الحادثة فى الدول العربية لو انهم تركتهم حكوماتهم ليفعلوا ما امر الله به فى الإصلاح بين اى طائفتين اخلفتا واقتتلتا.
اما نحن فى السودان ففضائيات الخليج متخصصة فينا ،فهى كل ساعة تستضيف متحدث من صمود او تاسيس ليكرر علينا اسئلة (جدلية) مثل : من بدأ حرب حميدتى ؟ومن الذى يمنع وصول الاغاثة للنازحين ؟وهلم اسئلة لا تفيد وتفتح باب الجدل الذى يسعر الخصومة بين المسلمين.
اننى ادعو اهل الحل والعقد فى السعودية الى اصلاح ذات البين فى اليمن وان لا يستمروا فى تسعير الحرب وانا اثق فى اهل العلم الشرعى من فقهاء السعودية و اعلم انهم قادرون على ايقاف الحرب.
لو ان مايسمى بالمجتمع الدولى اراد ان يوقف حرب السودان وان يترك شعب السودان يزرع ويكتفى ذاتيا لفعل، لكن المجتمع الدولى الخاضع لارادة حاكم امريكا يريد ان يكون فلان فى باريس والاخر فى اديس والثالث فى كمبالا و هكذا يدوم الجدل ،ونترك العمل فتسعر الحرب ويقتل من يقتل من المسلمين ويخرب الزرع فتهلك المحاصيل ونكون فى حوجة لاغاثات امريكا وحلفاؤها.
انا اود ان اسال: ما الذى يوحد شعب السودان غير الاسلام؟ وما الذى يصلح به حالنا غير الحكم بما انزل الله تعالى ؟ وكيف نكتفى ذاتيا ان لم نترك الجدل والمؤتمرات و المفاوضات ونتوجه للانتاج فنستغنى عن اغاثات ما يسمى بالمجتمع الدولى.
هيا ادعوا الله تعالى واسمعونا دعاؤكم.



