بكري المدني يكتب : مخاوف مناوي- وماذا عن قوات هلال والقبة والسافنا؟

 

الطريق الثالث

بكري المدني يكتب : مخاوف مناوي- وماذا عن قوات هلال والقبة والسافنا؟

 

لا أحد يختلف مع الحاكم مني اركو مناوي على حقائق التاريخ حول نشأة المليشيات في السودان، ولا حتى على مطلوبات المستقبل حيال القوات المساندة للجيش اليوم.

سبب حديث مناوي الأخير والمثير ظهور لاعب جديد في الميدان جاء الى (حضن الوطن) ويتمثل في قوات الشيخ موسى هلال، والنور القبة، والسافنا، وغيرهم ومن بعدهم القادمون على الطريق!

 

حال وواقع القوات العائدة هو ما يثير مخاوف مناوي في الحاضر، وليس مصيرها في المستقبل، فحسب، ولابد من إيجاد إجابة للسؤال الكبير حول واقع وحال هذه القوات اليوم وقبل الغد!

كيف يتم التعامل مع القيادات والقوات العائدة الى حضن الوطن ومن المعنيين بإيجاد إجابة لهذا السؤال الحاكم مناوي – رجل الدولة نفسه- و أحد القادة الذين عملوا و سهلوا عودة هذه القوات والقيادات!

 

الإجابة المطلوبة إذا كيف يتم التعامل مع القوات العائدة ؟ هل يتم تسريحها أم تنظيمها تحت إسم و تشكيل جديد؟ والكثير من الإجابات الصعبة للأسئلة الصعبة مع التأكيد المستمر على أن عملية الاسترجاع خصم على المليشيا وإضافة للوطن.

الواقع أنه لم يتم ولن يتم تسريح القوات العائدة وانما يجري ترتيب أمرها والسؤال كيف يتم هذا الترتيب وهل يتم تشكيلها في جسم جديد تحت صرف وإشراف الدولة وتحت أي إسم ورسم وأين يتم إعادة انتشارها وعلى الجبهات تعمل؟

مناوي يخشى إذا قيام قوات موازية ومنافسة بموارد الدولة وإن كانت في نفس الميدان اليوم ويخشى منى تعاظم هذه القوة مع الأيام واختلال المعادلة غدا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى