الاتحاد العربي للعمل التطوعي ينظم أكبر منتدى تطوعي عربي إلكتروني للتوعية بسرطان الثدي

17 أكتوبر.. منصة عربية تجمع ممثلي الدول والمؤسسات التطوعية تحت شعار «وعي يحمي… وتطوع يصنع الأمل»
متابعات _ العودة
يستعد الاتحاد العربي للعمل التطوعي لتنظيم أكبر منتدى تطوعي عربي إلكتروني للتوعية بسرطان الثدي، وذلك يوم 17 أكتوبر 2026، بمشاركة ممثلين عن الدول العربية، ومؤسسات ومنظمات طوعية، ونخبة من المهتمين بقضايا الصحة والمرأة والأسرة والعمل الإنساني.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار رسالة الاتحاد الرامية إلى توظيف العمل التطوعي في خدمة الإنسان والمجتمع، وتعزيز ثقافة الوقاية والتوعية الصحية، ودعم الأسرة العربية، إلى جانب بناء جسور التعاون بين المؤسسات التطوعية في مختلف الدول العربية.
ويهدف المنتدى إلى تحويل قضية التوعية بسرطان الثدي من مجرد حملة موسمية إلى رسالة مجتمعية مستدامة، من خلال نشر الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، وتصحيح المفاهيم، وتشجيع المرأة على الاهتمام بصحتها، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم والمساندة.
مشاركة عربية واسعة
ويجمع المنتدى عبر منصته الإلكترونية مشاركين من عدد من الدول العربية، بما يتيح مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب والمبادرات التطوعية الناجحة في مجال التوعية الصحية، إلى جانب تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تقوم به المؤسسات التطوعية في الوصول إلى الفئات والمجتمعات وتعزيز الوعي الصحي لديها.
كما يمثل المنتدى فرصة لتوسيع دائرة التعاون بين المنظمات التطوعية العربية، وبحث آليات إطلاق مبادرات مشتركة تخدم المرأة والأسرة، وتدعم الجهود الوطنية والمجتمعية في مجال الوقاية والتوعية بسرطان الثدي.
د. يوسف بن علي الكاظم: نريد للتطوع أن يكون سفيرًا للوعي
وأكد د. يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أن المنتدى يجسد توجه الاتحاد نحو توسيع مفهوم العمل التطوعي ليشمل القضايا الصحية والإنسانية ذات الأولوية.
وقال:««إن التوعية بسرطان الثدي مسؤولية إنسانية ومجتمعية، والعمل التطوعي قادر على أن يكون أحد أهم الجسور التي تصل بالمعلومة الصحيحة إلى الإنسان والأسرة. ونحن في الاتحاد العربي للعمل التطوعي نؤمن بأن المتطوع ليس مجرد مشارك في فعالية، وإنما سفير للوعي وصانع للأثر».»
وأضاف:««هذا المنتدى يجمع الإرادة التطوعية العربية في منصة واحدة، ويعكس إيماننا بأن التعاون بين الدول والمؤسسات والمنظمات التطوعية قادر على صناعة مبادرات أكثر تأثيرًا واستدامة، وأن حماية المرأة ودعم الأسرة مسؤولية مشتركة لا تعرف الحدود».»
د. هشام صلاح الدين الريدة: صحة المرأة من صحة الأسرة
من جانبه، أكد د. هشام صلاح الدين الريدة، نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أن اختيار التوعية بسرطان الثدي محورًا للمنتدى يعكس اهتمام الاتحاد بالأسرة العربية باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع.
وقال: ««عندما نتحدث عن سرطان الثدي، فإننا لا نتحدث عن المرأة وحدها، وإنما نتحدث عن الأسرة والمجتمع. صحة المرأة تنعكس على استقرار الأسرة، ولذلك فإن رفع الوعي الصحي وتمكين المرأة بالمعلومة الصحيحة يمثلان جزءًا أساسيًا من رسالتنا التطوعية».»
وأضاف:««نسعى من خلال هذا المنتدى إلى أن تتحول المشاركة العربية إلى شراكة حقيقية، وأن تتواصل المؤسسات والمنظمات التطوعية بعد انتهاء المنتدى من أجل تنفيذ مبادرات مستمرة تصل إلى أكبر عدد ممكن من النساء والأسر العربية».»
رسالة الاتحاد نحو الأسرة العربية
ويؤكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن رسالته في هذا المنتدى لا تقتصر على تقديم المعلومات، وإنما تتجه نحو بناء وعي أسري ومجتمعي متكامل، يجعل الوقاية والكشف المبكر والدعم النفسي والاجتماعي جزءًا من الثقافة اليومية للأسرة.
ومن هذا المنطلق، يوجه المنتدى رسالة إلى كل امرأة وأسرة ومؤسسة ومتطوع: أن نشر الوعي قد يكون سببًا في إنقاذ حياة، وأن كلمة توعوية صادقة قد تصنع فرقًا، وأن العمل التطوعي قادر على تحويل المعرفة إلى أثر حقيقي.
دعوة للمشاركة والتسجيل
ويدعو الاتحاد العربي للعمل التطوعي جميع المتطوعين والمتطوعات، والمؤسسات والمنظمات التطوعية، والمهتمين بقضايا المرأة والصحة والأسرة، والجهات والمبادرات المجتمعية في مختلف الدول العربية إلى التسجيل والمشاركة في المنتدى، والمساهمة في نشر رسالته والوصول بها إلى أوسع شريحة ممكنة.
كما يرحب الاتحاد بمشاركة المؤسسات والفرق التطوعية الراغبة في تقديم تجاربها ومبادراتها في مجال التوعية الصحية، بما يعزز تبادل الخبرات وبناء شبكة عربية تطوعية فاعلة في هذا المجال.
فالمشاركة في المنتدى ليست حضورًا فقط، بل مساهمة في صناعة الوعي ونشر الأمل.



