بكري المدني يكتب : الكيان السوداني القائم لا يمكن أن يكون دولة!!

الطريق الثالث


مجلس سيادى من أربعة عسكريين وثلاثة من الحركات وممثلة للشرق ومقعد فاضي بإسم الوسط !!

 

اذا تأملت في مجلس السيادة هذا لا تعرف أساس تركيبه ولا أسباب استمراره هكذا !

 

مجلس وزراء كبير وضعيف إلا من إشراقات لبعض الوزارات القليلة

 

مجلس وزراء يشكو حتى رئيس السيادة من ضعفه ومع ذلك يمكن أن يستمر هذا المجلس عام آخر أو اثتين / ثلاث – أربعة أو حتى الى ما لا نهاية !

 

البلد تقترب من العشرة أعوام بلا برلمان – لا مجالس تشريعية ولا رقابية فالسادة أعضاء السيادى والوزراء وحكام الولايات بارك الله فيهم تكفلوا بمراقبة أنفسهم فهم يجتمعون وحدهم ويقررون في شأن الشعب الذي قرروا – على طريقة الجاكومي أنهم – براهم يمثلونه!

 

حكومة كاملة لدارفور على الورق – حكومة دارفور مكتملة الوزراء ولديها حاكم قائم إضافة الى خمسة حكومات أخرى لخمسة ولايات لدارفور على الورق أيضا

عليها خمسة ولاة ووزراء لكل ولاية ولا تعرف على وجه التحديد ماهية العلاقة بين حكومة دارفور وحكومات ولايات دارفور ناهيك أن تعرف علاقة حكومة دارفور بحكومة المركز!

 

الحديث أعلاه طبعا عن سلطات دارفور على الورق وليس سلطتها على الأرض والتى تمثلها حكومة الجنجويد!

 

حكم ذاتي في جنوب كردفان وآخر في النيل الأزرق وبقية السودان ولايات !

 

النيل الأزرق وجنوب كردفان بلاد لها قضية ولها خصوصية أما البقية في الوسط والشمال والشرق – فمناطق ساكت- بلا قضية ولا خصوصية ولا هوية!

 

هذا المسخ القائم يمكن أن يكون كيان أو أي شيء آخر ولكن لا يمكن أن يكون دولة بأية حال من الأحوال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى