مسيرات الجيش تدمر آليات للمليشيا بسوق الوحدة في الفولة

الفولة: العودة

نفذت مسيرات القوات المسلحة السودانية اليوم الأربعاء، سلسلة من الضربات المركزة استهدفت آليات قتالية تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل مدينة الفولة عاصمة ولاية غرب ؛ حيث أفادت مصادر عسكرية لـ “العودة” بأن القصف طال تجمعات للمليشيا في “سوق الوحدة” وموقعاً حيوياً آخر بالقرب من تخوم المدينة، مما أدى إلى تدمير عدد من العربات القتالية.

وتأتي هذه العمليات العسكرية في وقت يزداد فيه المشهد تعقيداً بولاية غرب كردفان، إثر تصاعد التوترات القبلية بين المسيرية والنوير؛ وهي المواجهات التي اندلعت شرارتها في العشرين من مارس الماضي مخلفةً ستة قتلى من جانب المسيرية، مما استدعى تدخل “فزع” من منطقة كيلك، أفضى بدوره إلى انسحاب مجموعات النوير وتحصنها بحي العمارات داخل الفولة.
هذا الاحتقان الميداني يتزامن مع حالة من التفكك تضرب مفاصل مجموعات الدعم السريع الثلاث المتواجدة جنوب الولاية؛ حيث تقود المجموعة الأولى شخصية مثيرة للجدل وهو “حسين برشم”، الملاحق بعقوبات دولية من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لضلوعه في انتهاكات جسيمة تشمل التطهير العرقي. وفي المقابل، تسود حالة من الضبابية حول المجموعة الثانية بعد مغادرة قائدها العقيد “تاج الدين التجاني” مسرح العمليات إلى جوبا إثر موجة غضب، وسط تكهنات برغبته في الاستقرار بعيداً عن الصراع.
أما المجموعة الثالثة (اللواء 36)، فتعيش حالة من السيولة الأمنية بعد مقتل قائدها “يعقوب الصادق” في معارك الدلنج الأخيرة، حيث تحولت عناصرها إلى مجموعات تمارس النهب والسلب المنظم واختطاف المدنيين للمساومة بالفدية المالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى