وكيل الصحة: صحة الأمهات والأطفال “أمانة” تستوجب استعادة النظام الصحي

الخرطوم : العودة
انطلق بالقاعة الكبرى بمقر وزارة الصحة الاتحادية، الاجتماع السنوي التقييمي التخطيطي لمنسقي الصحة الإنجابية وصحة الطفل بالولايات، تحت شعار “نعمل باستمرار من أجل أمومة آمنة وطفولة سليمة”. وأكد وكيل الوزارة، د. علي بابكر، خلال الجلسة الافتتاحية أن صحة ورفاه الأمهات والأطفال تمثل أمانة تستدعي التفكير “خارج الصندوق” لتجاوز تحديات الحرب.
وشدد د. بابكر على ضرورة تكامل الأدوار بين كافة إدارات الوزارة لاستعادة النظام الصحي وتلافي الإفرازات التي خلفتها الحرب، مشيداً بدور “الجيش الأبيض” في الصمود خلال الأزمة. ومن جانبه، كشف مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، د. مصعب صديق، عن الفراغ من استراتيجية تعافي النظام الصحي (2026م – 2030م)، معلناً عن مبادرات لإعادة تأهيل مستشفيات الأطفال وضرورة استيعاب القابلات رسمياً في النظام الصحي.
وفي السياق ذاته، نبه مدير الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية، د. خليل محمد إبراهيم، إلى أن شح الموارد في مرحلة ما بعد الحرب يفرض “الاستخدام الأمثل” لها، مطالباً بتوصيات حاسمة لاستيعاب القابلات وإعادة الدعم لهن. فيما ركزت مديرة صحة الأم والطفل، د. أسمهان الخير، على الدور الحيوي للقابلات في خفض معدلات الوفيات، مؤكدة أن هذه المسؤولية تشاركية ولا تقتصر على وزارة الصحة وحدها.
من جهتهم، تعهد ممثلو “اليونيسيف” وصندوق الأمم المتحدة للسكان (عبر تقنية الفيديو) بالالتزام الكامل باستمرار دعم الوزارة لتحسين جودة الخدمات وتقوية النظم الصحية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجاً. ويستمر الاجتماع، الذي يهدف لمراجعة الإنجازات والوقوف على التحديات القائمة، حتى يوم الأحد المقبل الموافق 19 أبريل الجاري.



