أمجد فريد يشن هجوماً عنيفاً على بابكر فيصل ويتهمه بـ “الارتزاق السياسي”

الخرطوم: العودة
وصف مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد الطيب، فقدان الاستقلال بأنه أكبر فشل للدولة الوطنية في مرحلة ما بعد الاستقلال، وشن هجوماً حاداً على القيادي بمركزي الحرية والتغيير بابكر فيصل، معتبراً أن مقاله الأخير حول مهددات الدولة والجيش والحرب التي دخلت عامها الرابع، يمثل محاولة لإلقاء المواعظ الوطنية دون الجرأة على ذكر “مليشيا الدعم السريع” بالاسم، واصفاً المشهد بأنه انفصال كامل عن الواقع.
وأكد فريد أن المقصد من الممارسة السياسية لفيصل هو “السلطة في شكلها المجرد الفج”، مشبهاً إياها بأساليب الجستابو والأمن الشعبي ولجنة التفكيك التي تفتقر لأهداف الخدمة العامة أو مصالح المواطنين، وتتركز فقط حول إرضاء الذوات وتَسلق المقاعد، مشيراً إلى أن معاناة السودانيين وأسبابها ليست ذات مغزى لدى فيصل ورفاقه إلا في إطار تسخيرها للوصول إلى السلطة، ومنتقداً في الوقت ذاته عملهم كمحللين لما وصفه بـ “عدوان الإمارات” وانتهاكها لاستقلال السودان في حين يتحدثون عن فشل الدولة الوطنية.
وفي سياق انتقاده لأسلوب الكتابة السياسي، أشار مستشار رئيس مجلس السيادة إلى أن نموذج بابكر فيصل يعتمد على رص المصطلحات والمفاهيم دون تقديم محتوى حقيقي يلامس الواقع، واصفاً إياهم بـ “الأبواق” التي تمارس الارتزاق السياسي بالكلمات لصالح أجندة الدعم السريع ومن خلفها الإمارات، ومشدداً على أنهم لا يمثلون قوى مدنية حقيقية.
واختتم فريد تصريحاته بالتأكيد على أن درس التاريخ الحقيقي يثبت أن خيانة الأوطان لا يمكن تبريرها، وأن رهن القرار السياسي للأجندة الخارجية هو “الخطيئة الأصلية”، معتبراً أن تقديم النصائح الوطنية ممن وصفهم بالمتمرغين في معسكر الخيانة وتبرير الجرائم ضد الشعب يمثل حالة من الضلالة السياسية والانفصال التام عن مآسي المواطنين التي يتاجر بها البعض لصالح أجندات خارجية.



