والي الشمالية يطمئن المواطنين: نفوق الأسماك ببحيرة النوبة “ظاهرة طبيعية” ولا مخاطر صحية

دنقلا | العودة

طمأن والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، المواطنين على سلامة الثروة السمكية وجودة المياه في بحيرة النوبة، مؤكداً خلوها من أي مهددات وبائية أو تلوث كيميائي، وذلك عقب تلقيه نتائج تقصٍ ميداني شامل أجراه فريق متخصص بمحلية حلفا.

### **نتائج ميدانية مطمئنة**

جاء ذلك خلال لقاء الوالي اليوم بوفد وزارة الثروة الحيوانية والسمكية الاتحادية، برئاسة مدير مركز بحوث الأسماك والأحياء المائية، البروفيسور عبد الله ناصر عوض، وبحضور الدكتور الطيب حبيب الله، الأمين العام للمجلس الأعلى للثروة الحيوانية بالولاية.

واستعرض الاجتماع النتائج الأولية للمسح الذي استمر ثلاثة أيام، حيث أكد الفريق الفني أن ظاهرة نفوق الأسماك التي رُصدت مؤخراً كانت **محدودة النطاق**، ولم تسجل أي حالات مرضية وسط الصيادين أو المجتمعات المحلية المحيطة بالبحيرة.

### **التفسير العلمي للظاهرة**

أرجعت اللجنة الفنية، التي ضمت خبراء من وزارة الصحة وإدارة الأمراض المشتركة، أسباب النفوق إلى عوامل بيئية موسمية، تتلخص في الآتي:

* **انخفاض الأكسجين:** أدى ظهور بعض الطحالب إلى نقص مستويات الأكسجين في المياه، مما تسبب في اختناق محدود للأسماك.

* **الاحتباس الحراري:** أوضحت الدكتورة ميمونة عبد الله شيخ الدين، اختصاصية أمراض الأسماك، أن الظاهرة ترتبط بتغيرات المناخ السنوية ولا علاقة لها بأي تلوث معدني أو أمراض وافدة.

### **تأكيدات معملية مستمرة**

من جانبه، ذكر الدكتور الطيب حبيب الله أن الفريق قام بسحب عينات إضافية من المياه والأسماك لإخضاعها للفحص المخبري الدقيق لقطع الشك باليقين، مشدداً على أن المؤشرات الأولية تؤكد سلامة “المخزون السمكي” واستقرار البيئة المائية.

وفي ختام اللقاء، وجه والي الشمالية بضرورة استمرار المتابعة اللصيقة من قبل الجهات المختصة، لضمان استدامة الموارد السمكية وحماية صحة الإنسان والبيئة في المنطقة، مؤكداً أن الدولة تولي سلامة الغذاء والموارد الطبيعية أولوية قصوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى