بعد تسجيل أول حالة وفاة بـ “الضنك”.. وزير الصحة يقود حملة المكافحة من “الزومة”

مروي – العودة
في زيارة حملت طابعاً إنسانياً وعملياً عقب تسجيل أول حالة وفاة بحمى الضنك بمنطقة “الزومة” بمحلية مروي، أعلن مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية، الوزير المكلف د. ساتي حسن ساتي، عن انطلاق حملة كبرى وموسعة لمكافحة نواقل الأمراض بالمنطقة غداً الأحد، برعاية والي الولاية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم.
وأكد د. ساتي، خلال وقوفه ميدانياً على الوضع الصحي بالمنطقة وتفقده لمستشفى الزومة والمركز الصحي المؤقت، أن الوزارة حريصة على توفير كافة الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان نجاح الحملة، موجهاً بتوفير كافة احتياجات مراكز الحميات بشكل عاجل، وقطع سيادته بالقدرة على القضاء على الوباء في فترة وجيزة عبر تكامل الأدوار الرسمية والشعبية.
واجب العزاء والاستنفار
وانسابت الزيارة نحو الجانب الاجتماعي، حيث أدى الوزير والوفد المرافق له واجب العزاء في فقيد المنطقة الذي توفي متأثراً بإصابته بحمى الضنك، وهي الحالة الأولى التي يتم تسجيلها رسمياً منذ دخول الوباء للولاية في فبراير الماضي. وشدد الوزير خلال لقائه بفعاليات المنطقة على أن وعي المجتمع وإسناده للنظام الصحي المحلي هو الركيزة الأساسية لحسم معركة الأوبئة.
الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول
من جانبها، أوضحت مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، أ. اعتماد الفاضل، أن استقرار الأوضاع الصحية بالزومة رهين بمدى التزام المواطنين واتباعهم للإرشادات الصحية الوقائية، مناشدة بضرورة تضافر الجهود لمجابهة الوباء والحد من انتشاره عبر تجفيف منابع توالد البعوض.
وفي السياق ذاته، أبدت قيادات المجتمع والمسؤولين بمنطقة الزومة جاهزيتهم التامة للعمل المشترك مع فرق وزارة الصحة، مشيدين بالاستجابة السريعة للوزارة واهتمامها بتقوية الخطوط الدفاعية الصحية للمنطقة في هذا التوقيت الحرج.



